|
أبـــاديـــد !
أحياناً .. قد أكره نفسي على الابتعاد عن ذكر حقيقةٍ ما ...لكي لا يُساء فهم موقفي !
وأحياناً ... أجد نفسي بعد ابتعادي عن ذكر تلك الحقيقة .. أتغنى بها !
فـ هذا أنا وتلكم الحقيقة !
الإهداء إلى سمو الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
المجد حال وما ورا اسمك محله = حضوره أصبح حاجةٍ من حضورك
والبعض من طيبك عن الطيب كله = والجود كلَّه قطرةٍ من بحورك
وتواضعك ما هو تصنَّع ؛ جبلَّه = والظلم ألد أعداك ، والعلم نورك
وما فيه دربٍ في الوفا ما تدلَّه = والناس بين ظلوعها تشيل دُورك
وما تعقده تعجز خصومك تحلَّه = ومسندٍ صوب المعالي حدورك
تطوي شريط الذكريات ، وتفلَّه = ذاكرتي ، وترحل لسالف عصورك
وأذكرك وأنت اللي جمعت الأهلَّه = وصارن بدر يشبه ظهوره ظهورك
كنت الزعيم وملَّتك خير ملَّه = وكنت الحكيم ، وكان مبداك سورك
وكان اسمك يقاسمك طيبك ودلَّه = زايد ، وتحري بالزيادة شبورك
وصار اسمك محمد ، وفيك الأدلَّة = فوق النخل فرعك ، وفي الماء جذورك
بـ مسلَّماتك شمت عن كل خلَّه = وتلم أباديد التطوَّر جسورك
ذعذع غلاك وكل قلب استحلَّه = وتضوَّعت من كل وجهة عطورك
ونمت بذورك لين صارت مِضلَّه = ولازلت تسقي بالجمايل ، بذورك
شعر المدايح صار كلٍ يملَّه = إلا ليا منه قطف من زهورك
بندر سرور ، أبوك خلّد سجلّه = واليوم أنا بصير ، بندر سرورك
وكانك لأبو سلطان سيفٍ يسلّه = أنا أعتبرني واحدٍ من صقورك
[/poem]
وسلامتكم
|