|
قصيدة رائعة للشريفة الجودية
السلام عليكم ورحمة الله
هذه القصيدة لإحدى شاعرات الأشراف الجوادى، كما يقول عاتق البلادي في معجم معالم الحجاز ولم يسمي الشاعرة، إليكم القصيدة:
أنا هيض عليه مرقبي في عالـي المشـراف علو الحيد بادي فيـك يـا عسـر المزابينـا وأغني القيل و آرد اللحن وأبدع جديد القـاف سـواة الـذوب وإلا در خلفـات اللحاييـنـا وألا ياراكب اللي كنها ذيـب الخـلا مختـاف مع الدار المخافـة ترمـل ارمـال السراحينـا عطية عون مامونه مزيـن طبعهـا العسـاف كسرهـا نابيـة قبـا منحشـة الذراعيـنـا من أجبر سرها وتطب مكة والفجر ما انشاف وعن جـازة شعيلـة لا تحسـب بالدواوينـا وروح وأنت فاسر فالدروب ولا تبي وصـاف عشا وأنته مـع الزيمـة معديهـا الدكاكينـا ضحى وانته تنوخ عند ابويه شمعة الأشـراف تراحيبه تسلـي فـي ليـال العسـر واللينـا مشلً يدلـج مـا يلزمـه مقعـد ولا ميقـاف ولا يرتـاح ليـن يجيـب كاسـرة العمادينـا ليا جاك يتعلم قول ما واحـد عليـه خـلاف مرابيع العـرب فالخبـت والديـرة رجاعينـا ولا نقزي ياكون ان المواشي تشتهي المصياف يكون ان الزريقا عن بياض الخبـت تقزينـا والا يالله تسقي دارنا مـن رايـح المصيـاف وعن مرباع (شامـة) و(السواديـات تغنينـا)
|