والعبرة من الوقـت الأول والأخيـر
الـي مـع الدنيـا تسـوق رحالهـا
أن نعبـد الله وحـده الحـي القديـر
رب ٍ شكرنـا نعمتـه وأفضالـهـا
سبحانه الواحد الأحـد مافيـه غيـر
من دونـه أحـوال البشـر يرثالهـا
سبحانه..
وصح الله لسانك شاعرنا
ولاهنت على هـ الواافيه
تقديري’,,
|