|
الجمهورية الفرنسية ,,
,’
امتداداً للتقليد الثقافي الذي ينتهجه المهرجان في استضافة دولة شقيقة أو صديقة كضيف شرف
تشارك "الجمهورية الفرنسية" في جنادرية 25 كضيف شرف هذا العام
حيث سيتعرف الزآئر على الثقافة الفرنسية والمدن الفرنسية من خلال العروض التي ستقدم في الجناح الفرنسي.
,’
فرنسا في الرياض لم يكن حلما لزوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة
بل واقع يعيشونه وكأنهم حطوا رحالهم في فرنسا، بدءا بـ"شارع الشانزيليزيه" الذي جعل الزائرين يبهرون بما شاهدوه وتصوير أنفسهم كأنهم في الشارع نفسه.
و"سآحة الرسم الباريسية" شدت إعجاب الزائرين، ما جعلهم يريدون رسم أنفسهم، حيث اجتمع الزوار على الرسام محاولة منهم لرسمهم
لكن الازدحام الشديد أجبر الرسام على رسم شخص واحد فقط، ما جعلهم يكتفون بالمشاهدة فقط
تصميم "الكوفي شوب" أذهل الزوار وكأن جزءا من باريس نقلوه إلى الرياض حيث الكراسي والإنارة توحي بذلك
ما جعلهم يحتسون القهوة وكأنهم في ربوع باريس، والموسيقى الفرنسية تواجدت بشدة حيث كان العزف يلفت انتباه الصغير والكبير.
كما كان في الجناح الفرنسي "معرض للنحت" الذي بحث عنه الناس، حيث اكتظ بعدد كبير محاولة منهم تعلم الطريقة التي يقوم بها النحات في المعرض المخصص له، وبعضهم طلب أن ينحت بنفسه.
لم يكن هذا فقط، فقد توافر الخبز الفرنسي الذي أنشئ له "مخبز" خصيص إضافة إلى وجود "مركز للتسوق" يحمل بعض البضائع الفرنسية الموجودة، وشهد المركز ازدحاما شديدا
لم يقف الفرنسيون عند هذا الحد، بل كان لـ"الألعاب الشعبية الفرنسية" حضور، حيث كانت هناك لعبة رمي الجلة الصغيرة التي جذبت الزوار لممارستها والمشاركة.
كما أن "صالة السينما" شدت انتباه الزوار بطريقة الإضاءة والشاشة الكبيرة الموجودة، ما جعل الزائرين الموجودين يتخيلون أنهم في قاعة سينما حقيقية.
|