هذي ثمـان سنيـن مـرة علينـا
رعيت حبك فالخفـوق وكبربـه
واليـوم ماكنـي وكنـك سلينـا
طب الفرح بحر الحزن وأنتحربـه
شف دربنا اللي فيه يامـا مشينـا
محت عواصيف الرياح الاثربـه
وأنهـد قصـر بانياتـه يديـنـا
قصر المحبه والزمـان أنحدربـه
الله وأكبـر ليتنـا مـا لتقيـنـا
وياليت دربـي وقتهـا مامرربـه
أن كان يمدينا من الحـب نجينـا
لكـن زمنـا مايفيـد الحـذربـه
وياليت من غدر الزمـن ماعنينـا
ولاشفت أنا وياك يـوم الكدربـه
صح لسانك ولا هنت
|