هذه المره الثانيه
مررت بهذه القصيده
ووقفت عند هذين البيتين
اتأ مل مافيها ....
يـا شجـرة الـدراق / للتيـن عاميـن
ما ازهر وانا ارضي طين والماء منساب!
فـلاح عشـق تلاحقـه لعنـة الطـيـن
واصبح ضحية عربـدة مـاي وتـراب
...انت الشاعر الذي خلق للقصيده رداء غير ردائهاا
... وجعل تاجهااا طاقية الاخفاء 0
الله الله الله .
للشعر معك نكهه اخرى
لاتمل وتجبر القارئ على القراءه مرات ومرات
لك كل التقدير والاحترام
|