أبوظبي للثقافة تخصّ شهر مايو ببرنامج ثقافي مميز
أبوظبي- تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال شهر مايو الحالي سلسلة من المحاضرات والأمسيات الشعرية، وذلك في قاعة المحاضرات بالمسرح الوطني.
فمساء الأربعاء 12 مايو 2010 تستضيف الهيئة أمسية شعرية وقراءة نقدية لكل من الشاعر إبراهيم الهاشمي والناقد صالح هويدي. وتعتبر تجربة الشاعر إبراهيم الهاشمي، مغامرة متفردة في ترويض القول الشعري والدفع به صوب عوالم ينفسح فيها الشعر ويتسع ليمحو الحدود المعيارية بين الذاتي والموضوعي وبين الحسّي والتجردي، وفي هذه الأمسية الشعرية سوف يقرأ الشاعر من آخر إبداعته، وسيعمل الناقد المحترف الدكتور صالح هويدي على سبر تجربته تلك والدخول في مضايق معناها، من أجل الكسف عن مسكوتها الجمالي والدلالي.
أما يوم الأربعاء 19 مايو 2010 فتنظم الهيئة محاضرة بعنوان "الثقافة العربية بين متطلبات التنمية ومقتضيات الأمن الفكري" يُلقيها الدكتور محمد بن سالم الصفراني الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية - جامعة طيبة- المملكة العربية السعودية. وتبحث المحاضرة في المتطلبات التي تحتاجها الثقافة العربية من أجل تحقيق تنميتها وإعادة تشكيل خصوصيتها في ظل هيمنة العولمة.. وما هي التنمية الثقافية المطلوبة؟، وهل تبدأ تلك التنمية من الفعل القطري أم من العمل القومي المشترك؟ وهل إقامة قمة عربية مُكرّسة للثقافة كفيل بإحداث نقلة ثقافية في كافة الأقطار العربية؟ ثم ألا تتطلب التنمية الثقافية حصانة فكرية تضبط مساراتها وتوجه مقاصدها خصوصا في ظل الانفلات الأمني الإقليمي والدولي؟ وجميع هذه التساءلات سيقاربها الناقد والباحث السعودي الدكتور محمد الصفراني في محاضرته هذه، مُستعينا برؤيته النقدية النافذة وبتجربته العملية في مجال التنشيط الثقافي بالمملكة العربية السعودية.
ومساء الأربعاء الأخير من شهر مايو 2010 يُحاضر أستاذ الاتصال الجماهيري بجامعة الإمارات د.حسن قايد الصبيحي حول "دور الإعلام في التنمية الثقافية"، وتطرح المحاضرة عدّة تساؤلات هامة من قبيل هل الإعلام مجرد قناة اتصال لا تؤثر في الرسالة الممررة عبره ولا يتأثر بها؟ أم أنه يفعل فيها توجيها وتكييفا وإعادة صياغة؟ وعليه ما دوره في الحالتين في تفعيل حمولته المعرفية تنمية أو كسادا؟ وإذ الحمولة ثقافية، ما دوره في تنمية الثقافة وخصوصا بالإمارات، هل هو فاعل أساس في تلك التنمية أم معوق يقعدها عن تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
|