الموضوع: في ظلال آية
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2010, 12:28 AM   #48
ريمانا
(*( عضوة )*)


الصورة الرمزية ريمانا
ريمانا غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1834
 تاريخ التسجيل :  Jul 2008
 أخر زيارة : 03-10-2012 (12:36 AM)
 المشاركات : 4,127 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 18728
لوني المفضل : Tan


,’

تفسير "قوله تعآلى" : إِلا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

التفسير:- الذين لهم عهد أمر الله رسوله أن يتم عهدهم لهم، ما لم يغيروا أو ينقضوا العهد أو يظاهروا أعداء المسلمين، فإن ظاهروهم وجب قتالهم، وإن نقضوا العهد فكذلك؛ ولذلك لما ساعدت قريش بني بكر على خزاعة انتقض عهد قريش وبني بكر، وحاربهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، ودخل مكة وفتحها عنوة عام ثمان من الهجرة؛ لنقضهم العهد؛ لأن خزاعة كانت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت بنو بكر في حلف قريش وعهدهم، فهجدت بنو بكر خزاعة؛ يعني: تعدت عليهم، وأتوهم بغتة - أي فجاءة - وقاتلوهم وهم في حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستنجدوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن ينصرهم ووعدهم النصر، وكانت قريش قد ساعدتهم بالمال والسلاح؛ فلهذا غزاهم النبي صلى الله عليه وسلم وفتح الله عليه مكة؛ لنقضهم العهد، وكان قد عاهدهم عشر سنين، فلما نقضوا العهد بمساعدتهم بني بكر انتقض عهدهم، وغزاهم النبي صلى الله عليه وسلم وفتح الله عليه.

لـِ/ سمآحة الشيخ "عبدالعزيز بن بآز" رحمه الله ,,


,’


 

رد مع اقتباس