الشاعر والإعلامي الإماراتي خالد الظنحاني : الحراك الثقافي في الأردن على أوج تفاعله
شاعر وإعلامي إماراتي ، وهو نائب رئيس جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح ، ومدير مدير بيت الشعر ـ الفجيرة. كما أنه المنسق الإعلامي لجناح الإمارات في معرض القاهرة الدولي للكتاب,2010
وهو ، دائماً ، ما يبحث عن جمال الطبيعة ومكوناتها التي عاشها آباؤه وأجداده في مدينته دبا الفجيرة ، ليربطها ويدمجها بجمال الشعر في نفسه ، والذي تربى عليه وتأصل فيه ، حيث عاش وترعرع ليخرج ما بجعبته من أحاسيس وأفكار على شكل كلام وجمل موزونة ، ويطلقها شعراً في سماء الإبداع ، وليصبح سفيراً من سفراء الشعر النبطي للإمارات من خلال تمثيله لها في مختلفة النشاطات والتجمعات الأدبية والثقافية حول العالم.
ماذا تقرأ حالياً؟
ـ الشعر والتاريخ والمرأة ، ورواية "ترمي بشرر" لعبده خال.
هل تشاهد السينما أو المسرح؟
ـ أنا أعيش الحياة المسرحية وأمارس ثقافتها من خلال عملي نائباً لرئيس جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح. أما السينما ، فهي حياة ، والحياة سينما واقعية نعيشها بشكل يومي.
ما الذي يشدك في المحطات الفضائية؟
ـ لا يشدني في "المحبطات الفوضاوية" ، للأسف ، أي شيء بعد أن تحولت وظيفتها من أداة معرفية (معلوماتية) إلى أداة دعائية.
ماذا تكتب اليوم؟
ـ شعراً حول الإنسان ببعديه: الفكري ، والإنساني العميقين. وبدأت بتدوين رحلاتي في البلدان التي سافرت إليها ، وهو ما يسمى بأدب الرحلات.
ما الذي أثار إستفزازك مؤخراً؟
ـ التشتت والتشرذم العربي على كل المستويات.
حالة ثقافية لم ترق لك.
ـ بعد المثقف والأديب عن صنع القرار.
حالة أو موقف أعجبك.
ـ أعجبتني ، وأثنيت عليها كثيراً ، خطوة ومبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم (فزاع) ولي عهد دبي ، عندما تبنى طباعة وتوزيع 100 ديوان شعر للشعراء.
ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟
ـ مثلت الإمارات ، بدعوة من جمعية الأحياء للثقافة والتنمية ، في المملكة المغربية خلال المنتدى الدولي الثالث للفن والأدب ، الذي ترعاه مندوبية وزارة الثقافة في المغرب بمنطقة ورزازات ، حيث حملت الدورة الثالثة للمنتدى شعار (المنتدى.. تواصل ثقافي ومعبر نحو الذات). وتم تكريمي بالعضوية الفخرية للمنتدى ، حيث قدمت أمسيتين شعريتين على هامش المنتدى.
ما هي انشغالات الاجتماعية؟
ـ أعمل ، من خلال جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح ، على تحقيق أهدافنا وعناويننا التي تدور حول الثقافة المختلفة ، والفنون المتميزة ، ودور المسرح في تنمية المجتمع ، وعكس ثقافة الإنسان وحضارته ، وذلك عبر إقامة نشاطات نوعية متنوعة تخدم جميع الأجيال في دولة الإمارات بشكل عام ، وأهل إمارة الفجيرة بشكل خاص.
فرصة ثمينة ضاعت عليك.
ـ حبي الأول.
هل لديك انشغالات وجودية؟
ـ الفقر والجهل والقتل: ثالوث يقترفه القوي ويتجرعه الضعيف ، وما بين القوي والضعيف مدىً طويل ، وأتمنى السلام.
ما الذي ينقص الثقافة العربية؟
ـ دعم الحكومات بشكل أكبر وأوسع ، وبميزانيات تعادل الميزانيات التي تخصص للغناء وما شابه ، بالإضافة إلى مد جسور التواصل والتبادل الثقافي بين الدول العربية ، والتنسيق المستمر بين الجهات المختصة بشؤون الثقافة العربية.
ما الذي ينقصنا في الأردن؟
ـ الحراك الثقافي في الأردن في أوج تفاعله ، لكنه يحتاج إلى تنسيق بين الجهات المنظمة لفعالياته ، ويحتاج ، أيضاً ، إلى إعلام ثقافي (مرئي ـ مسموع ـ مقروء) يواكب هذه الفعاليات.
الدستور
|