عرض مشاركة واحدة
قديم 03-07-2010, 03:32 PM   #311
محمد الشويّب
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية محمد الشويّب
محمد الشويّب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1955
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 أخر زيارة : 13-09-2012 (10:07 AM)
 المشاركات : 3,108 [ + ]
 الإقامة : Kuwait
 زيارات الملف الشخصي : 15415
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Black


,

ملعب المباراة






الاسم : اسبانيا ..
رئيس الاتحاد : انخل ماريا فلار ليونا ..
الموقع الرسمي : http://www.rfef.es
الراعي الرسمي : Adidas ..
تصنيف المنتخب : 2 ( شهر ابريل ) ..
عدد مرات الفوز بالبطوله : لم يسبق لها الفوز ..

قميص المنتخب :


حتماً اسبانيا 2010 ليست بـ اسبانيا 2008 ، على الرغم من ذلك يأمل المخضرم فيسنتي ديل بوسكي بـ طي صفحة المستويات الهزيلة ، وإعادة الإسبان الى نصف النهائي بعد غيـاب طال 60 عاماً.. ثقة الإسبان بـ تحقيق المونديال ليست كـ تلك التي دخلوا بها هذا المحـفل العالمي ، فـ اسبانيا هذه المرة لا تبدو مقنعة جداً، وجزء كبير من هذا الفشل - في اقناع الجمهور - سببه المدرب واختياراته المستغربة،
فـ اعتماده على توريس رغم تدني مستواه، وتهميشه لـ دافيد سيلفا وسيسك فابريغاس لا يرضي الإسبان، والذين كادوا ان يدفعوا ثمن هذه الخيارات الفاشلة امام البرتغال الثلاثاء الماضي .. لكن ومما لا شك فيه ان وقت الإنتقـادات لا يبدو متاحـاً الآن ، فـ المنتخب يواصـل انتصاراته وبات قريباً جداً من الوصول الى نصف النهائي ، والإسبان يدركون جيداً بأن المستوى والإمتاع لن يفيد في كل الأحوال ، ولعل مونديال 2006 وبطولة القارات 2009 مثالان على ذلك ،، على اي حال ، يبدو الشك حائماً حول اختيارات ديل بوسكي للمرحلة القادمة،
فـ البعض يعتقد بأن ديل بوسكي سـ يمضي قدماً في منح توريس فرصة المشاركة وإثبات الذات ، بينمـا يرى البعـض الآخـر ان ديل بوسكي قد استفاد من الدرس ، واكتشف مكمن الخلل في المنتخب ،، عموماً ؛ الوصول الى نصف النهائي هو مطلب الإسبان مهما كانـتالنتيجة ، وكيفما كان الأداء ، فـ هل سـ يلبي ديل بوسكي ذلك المطلب ؟ ام ان الفشل سـ يبقى ملتصقاً بـ تاريخ الإسبـان في بطولات كأس العالم على مر العصور ؟


المنتخب الاسباني في المونديال بهذه النسخة في بلاد مانديلا , قدم اداء ونتيجة , فعدما نقول أن الفريق الذي يلعب ويسيطر على المباراة من الطبيعي انه يفوز لكن ما حدث للماتدور في أول اختبار لم يكن صادقاً , فقد قدم كل شيئ لكنه خسر امام المنتخب السويسري , ثم تطلب الامر به أن يفوز خصوصاً أن خسارته تعني توديع المونديال , لكن المهاجم فيا لم يخيب ظن عشاق الماتدور , فسجل هدفين وأضاع ضربة جزاء كانتا كفيلتان لاعادة الروح للاسبان ,
وفي المقابله الثالثة والتي كان الماتدور مطالب بالفوز ليتصدر نجح بتحقيق ذلك بمستوى كان عادياً لكن في هذه المباراة كانت الاهم هي النتيجة والتصدر فتجنب الماتدور ملاقاة البرازيل , وفرضت عليه مقابله الجار المنتخب البرتغالي , الماتادور واصل تألقه بالشوط الاول امام رفاق رونالدو كان عاجزاً بالرغم أن البداية كانت موفقة لكن رفاق رونالدو شكلوا خطورة على رفاق تشافي , ولكن في الشوط الثاني ظهرت الحلول وإستفاق رجال ديل بوسكي وبكرة
من لمسات متقنه سجل الماتدور افيا هدف الفوز والتأهل لمقابلة المنتخب البارغواياني , وبنظري المباراة ستكون أصعب من غيرها , أقول هذا وأنا أتكلم فعندما تتحدث عن الارجنتين و المانـيا فترى أن الكل يريد الانتصار والفريقان يضعان الفوز والتأهل مطلباً , ولكن عندما تلعب مع منتخب مثل البارغواي فمن الصعب أن تعرف ما هي طموحاته , فقد يدافع كالفرق الصغيرة ويكون الربع النهائي كافي لها , ام تدخل المباراة وتفاجئ إسبانيا بمستوى اقوى , لننتظر موعد اللقاء لنرى ماذا سيحدث ..



الهداف التاريخي للإسبان في كؤوس العالم ، رجل المباريات الكبيرة ، ثاني هدافي اسبانيا على مر العصور ،
دافيد فيا لا شك بأن آمال الإسبان معلقة بـ قدمي نجم برشلونة الجديد ، فيا والملقب بـ " الطفل " يحتل حالياً صدارة هدافي المونديال مناصفة مع غونزالو هيغوين بـ رصيد 4 اهداف ، وهو قد كشّر عن انيابه في هذا المونديال بـ اداء رفيع، وأهداف 4 في 3 مباريات فقط، فيا والذي اصر مدرب المنتخب فيسنتي ديل بوسكي على وضعه كـ لاعب جناح ، أثبت بما لا يدع مجـالاً للشك بأنه قادر على هز الشباك وتسجـيل الأهداف في اي مركز يشغله ، فـ اهدافه الـ 42 في 62 مباراة هي رقم فلكي ، لا يظاهيه فيه اي لاعب اسباني ابداً ، ولا شك بـأن عودة الإسبان الى منصات التتويج يرجع فضل كبير منها لـ هداف فالنسيا سابقاً ، فيا في مواجهة البارغواي يدرك جيداً بأن امامه خط دفاع صلـب، لم يتلقّ سوى هدف واحد في 4 مباريات ، لكن فيا يأمل بأن لا يشكل هذا السد المنيع عائقاً امامه ، كيف لا وهو أول من هز شباك تشيلي في المونديال بعد مباراتين حافظ فيها التشيليّون على نظافة شبـاكهم، كيف لا وفيّا هو اول من هز شباك البرتغـال في البطولة بعد ان اكملوا الدور الأول بـ شباك خالية من الأهداف ، كل هذه الأرقام المرعبة تجعل من مسألة تسجيل فيا للأهداف امـراً منطقياً ومتوقعاً في اي ظرف وفي اي حين وفي اي مكان ، فـ هل سـ يواصل فيا تقديم هذا المونديال الساحر والمميز ، ام ان مهمة فيا ورفاقه سـ تتوقف عند حاجز ربع النهائي ؟ حتماً سـ يفعل فيا كل ما في وسعه لـ كي لا يحصل ذلك ، فـهل سـيتحقـق لـ صاحب الرقم 7 ذلك ؟


 
 توقيع : محمد الشويّب