|
لـــ سيف السّيف ( عكاشه )
[poem=font="Simplified Arabic,5,indigo,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لو نزعنا من قلوب المخاليق الشعور=كان مات العز والطيب وانواع الوقار
والحيا لوكان له وجه يدعو للسفور=صار مقياس القيم ماله ايات اعتبار
ولو قبرنا الصدق مثل الجنايز فالقبور=إنطمس وجه الحقيقه وغطاها الغبار
وإنغماس الروح داخل متاهات الغرور=من سبايبها !! بداية.. طريق الانحدار
لاتكرر طعنتك ماعلى الخافق قصور=جاه مايكفيه.. من جور.. هم الانتظار
طاغيٍ حد الغضب فوق ماتقوى الصدور=ولابقى للصبر مفهوم.. غير الانكسار!!
لايغرك يوم تخطي .. وانا .. دايم صبور=ولاتصور بأن صبري على الجرح إنهيار
انت لوتفهم كلامي .. قبل .. دمك يفور=كان شفت الحق واضح مثل شمس النهار
وانت.. لو تزهى بعينك .. مراسيم النفور=مالها تفسير عندي.. سوى (رد إعتبار)
باعتبرها عن خطأ النفس تكفير وطهور=وانت في تفسيرها لك طريقه واختيار
الخيال الحي.. ياخذ مع الصوره عبور=وانت ركزت إنتباهك.. على شكل الإطار
ماتحملت الخطأ .. في كثير من الامور=عشت باوهامك .. وقفلت بيبان الحوار
كان معميك التغطرس .. وحبك للظهور=والزمن كاسه من العام يسقينا المرار
كنت احاول فيك تعتق فراشات الزهور=بس ماغادرت (قيد انمله) حلم الحصار
هكذا الدنيا .. ودايم.. حوادثها.. تدور=والنتيجه.. كلها.. (ماعلى الدنيا قرار)
في حياتي صرت لي حاجةٍ مرت مرور=ماتشفقها.. ولاجيت.. ابي منها اعتذار
واعتبرني في حياتك حكايه من سطور=انتهت.. قدام .. يبدالها درب .. ومدار
انتهى المشوار مافيه داعي للحضور=مابقى لك شي عندي ,, وخذها بإختصار
لو تحاول بإنكساري على مر الدهووور=والله إن تفنى .. وراسي.. عدو الانكسار
لو نزعنا من قلوب المخاليق.. الغرور=كان مامات الوفا, والتراحم , والوقار[/poem]
|