عرض مشاركة واحدة
قديم 19-10-2010, 10:25 PM   #189
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 71554
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown


" سجاح "

الإسم / سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان
القبيلة / يقال انها من بني تميم .. وقيل إنها من تغلب
الديانة / من نصارى العرب وقد إدعت النبوة
إلتف حولها بعض قومها، وقد عزموا على غزو أبي بكر الصديق.

كان ممن استجاب لها مالك بن نويرة التميمي وعطارد بن حاجب وجماعة من سادات أمراء بني تميم وتخلف آخرون منهم عنها، ثم اصطلحوا على أن لا حرب بينهم الا أن مالك بن نويرة لما وادعها ثناها عن عودها وحرضها على بني يربوع ثم اتفق الجميع على قتال الناس وقالوا بمن نبدأ فقالت لهم فيما تسجعه: " أعدوا الركاب واستعدوا للنهاب ثم أغيروا على الرباب فليس دونهم حجاب ".

ثم إنهم تعاهدوا على نصرها فقال قائل منهم:

[poem=font="Simplified Arabic,5,sienna,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أتتنا أخت تغلب في رجال = جلائب من سراة بني أبينا
وأرست دعوة فينا سفاها =وكانت من عمائر آخرينا
فما كنا لنرزيهم زبالا = وما كانت لتسلم إذ أتينا
ألا سفهت حلومكم وضلت = عشية تحشدون لها ثبينا[/poem]

وقال عطارد بن حاجب في ذلك:

[poem=font="Simplified Arabic,5,sienna,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها = وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا [/poem]

ثم إن سجاح قصدت بجنودها اليمامة لتأخذها من مسيلمة الكذاب فهابه قومها، وقالوا:
إنه قد استفحل أمره وعظم،
فقالت لهم فيما تقوله: عليكم باليمامة، دفوا دفيف الحمامة، فإنها غزوة صرامة، لا تلحقكم بعدها ملامة.
قال: فعمدوا لحرب مسيلمة.
فلما سمع بمسيرها إليه خافها على بلاده وذلك أنه مشغول بمقاتلة ثمامة بن أثال وقد ساعده عكرمة بن أبي جهل بجنود المسلمين وهم نازلون ببعض بلاده ينتظرون قدوم خالد، كما سيأتي فبعث إليها يستأمنها ويضمن لها أن يعطيها نصف الأرض الذي كان لقريش لو عدلت فقد رده الله عليك فحباك به وراسلها ليجتمع بها في طائفة من قومه فركب اليها في أربعين من قومه وجاء إليها فاجتمعا في خيمة فلما خلا بها وعرض عليها ما عرض من نصف الأرض وقبلت ذلك.
قال مسيلمة سمع الله لمن سمع وأطمعه بالخير إذا طمع ولا يزال أمره في كل ما يسر مجتمع رآكم ربكم فحياكم ومن وحشته أخلاكم ويوم دينه أنجاكم فأحياكم علينا من صلوات معشر أبرار لا أشقياء ولا فجار يقومون الليل ويصومون النهار لربكم الكبار رب الغيوم والأمطار وقال أيضا لما رأيت وجوههم حسنت وأبشارهم صفت وأيديهم طفلت، قلت لهم:
لا النساء تأتون ولا الخمر تشربون ولكنكم معشر أبرار تصومون فسبحان الله إذا جاءت الحياة كيف تحيون وإلى ملك السماء كيف ترقون فلو أنها حبة خردلة لقام عليها شهيد يعلم ما في الصدور ولأكثر الناس فيها الثبور.
وقد كان مسيلمة لعنه الله شرع لمن اتبعه أن الأعزب يتزوج فاذا ولد له ذكر فيحرم عليه النساء حينئذ الا أن يموت ذلك الولد الذكر فتحل له النساء حتى يولد له ذكر هذا مما اقترحه لعنه الله من تلقاء نفسه ثم تزوجها وأقامت عنده ثلاثة أيام ثم رجعت إلى قومها.
فقالوا: ما أصدقك فقالت لم يصدقني شيئا.
فقالوا: إنه قبيح على مثلك أن تتزوج بغير صداق، فبعثت إليه تسأله صداقا
فقال أرسلي إلي مؤذنك فبعثته إليه وهو شبت بن ربعي.
فقال ناد في قومك إن مسيلمة بن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد يعني صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخرة فكان هذا صداقها عليه.

ثم انثنت سجاح راجعة إلى بلادها وذلك حين بلغها دنو خالد من أرض اليمامة فكرت راجعة إلى الجزيرة بعد ما قبضت من مسيلمة نصف خراج أرضه واستقرت فترة عند أخوالها بالموصل حيث بلغها خبر مقتل مسيلمة الكذاب فأسلمت ثم رحلت إلى البصرة وبها توفيت فصلى عليها سمرة بن جندب والي معاوية على البصرة.


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس