كم هو مسكين ذلك الحائك الذي يمضي الساعات الطوال وهو يعمل بجد ليلا ونهارا ليخرج تحفة فنية ويختلط فيها عرق جبينة بخيوط النسيج التي تداعبها اناملة كعازف يداعب اوتار عوده على الحان شرقية وهو في النهاية لا يعلم مصير السجادة التي خلقها من ابداعه وهل ستحظى با التكريم ام ستكون مجرد سجادة في ممر تعبره اقدام المارة دون حتى الالتفات لجمالياتها ! انها سخرية الحياة
|