يقول أبو عمرو بن العلاء:
(كانت الشعراء عند العرب في الجاهلية بمنزلة الأنبياء في الأمم
حتى خالطهم أهل الحضر، فاكتسبوا بالشعر، فنزلوا عن رتبهم
ثم جاء الإسلام ونزل القرآن بتهجين الشعر وتكذيبه، فنزلوا رتبة أخرى
ثم استعملوا الملق والتضرع فقلّوا واستهان بهم الناس) ..!