.
:
تحدثت مع والدتها ذات يوم ،، ،
قلت لها احكي لي ،، ،
ما حدث ،، ،
جاءت اجابتها هكذا
( ماضي وانتهى ياوليدي )
قلت لا بأس
أحب ان اعرفه ،، ،
قالت أخافتني ليلة زفافها
بكت وكأنها تساق الى قبر
قاطعتها ،، ،
وماذا فعلتي ؟
قالت وماذا عساي أفعل
كان والدها من أراد لها هذا الرجل
وكنا في زمن .. لايعلو على رأي الرجال رأي
قلت ولكنها أبنتك
مااحتضنها هو على صدره أكثر منك أنتي !!
قالت مافعل اطلاقاً ،، ،
كنا لانراه الا شهر في السنه
وابقى باقي الأشهر في بيته أنتظره متى يعود !!
قلت اذن ماالعمل ،، ،
في فنائي من سأفني ،، ،
(هي) أم (أنا) أم (أنتي) ،، ،
قالت كثير سيفني
هي تفنى
لأنها تزوجت ثلاث رجال
عانت مع كل واحد فيهم
وعاشت بثلاث حكايات
مارست فيهم كل فنون الآسى ،، ،
وستفنى أختها
تلك التي حضيت برجلان ،، ،
الأول دللها لانها امراه فاتنه لاتقاوم
لذا تولى أمر فنائها والدته ،، ،
فالنساء الجميلات منبوذات من النساء الأخريات ،، ،
والثاني دللها ايضاً
وأفنيتها انتي ياريم ،، ،
لا انطق بكلمة قبل ان تعانق عيناي الأرض ،، ،
وأفكر في ماقالته قليلاً
واتسأل .. أنا ،، ،
كيف وأنا أكثر شخص بكى من أجلها ،، ،
ولاتجيب هي ،، ،
ولا أنا اكمل حديثي ،، ،
فلقد ارهقني الحزن ،، ،
وقضى علي الظلم ،، ،
:
.