,’
[poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
مآ بآلُ عَينيك مِن دمعِهآ سَربُ = أرآعهآ الحُزنُ أم عآدهآ طربُ
أم ذِكرُ "صخر" بُعيْد النوم هيَّجهآ = فآلدمعُ منه عليه الدهر ينسكِبُ
يآ لَهف نفسي على صَخرٍ إذآ ركبت = خيل لخيل تُنآدي ثم تَضطَرِبُ
فقد كآن حِصناً شَديد الركزِ مُمتَنِعاً = لَيثاً إذآ نَزل الفِتيآن أو ركِبوآ
أغَرٌّ أزهَرٌ مثل البَدرِ صورَتهُ = صَآفٍ عتيقٍ فمآ في وجهِه نَدبُ
يآ فآرسُ الخيلِ إذ شَدّت رَحآئِلُهآ = ومُطعم الجوَّعُ الهلكى إذآ سَغبوآ[/poem]
لـِ/ "الخنسآء" في رثآء اخوهآ "صخر" !
,’
|