عرض مشاركة واحدة
قديم 26-01-2011, 07:05 PM   #7
عبدالرحمن السمين
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية عبدالرحمن السمين
عبدالرحمن السمين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1823
 تاريخ التسجيل :  Jun 2008
 أخر زيارة : 16-05-2021 (11:03 AM)
 المشاركات : 11,949 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 62774
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Peru


هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تستضيف عائلتين لديه

هيئة المصفاة تنقذ طالبات احتجزتهن مياه الأمطار
أيمن بادحمان - سبق – جدة: شارك مجموعة من رجال هيئة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر في نقل عدد من الفتيات وأهاليهن، حيث حجزتهم الأمطار التي هطلت صباح اليوم .

وقال الشيخ علي الشمراني وكيل مركز هيئة المصفاة لـ "سبق" أنه أثناء قيام رجال الهيئة بدوريات حول المدارس، وجدوا مجموعة كبيرة من
الفتيات لا يملكن نقلاً خاصاً، واضطررن للبقاء فوق الأرصفة حتى تأتي السيارات التي توصلهن إلى بيوتهن، ولكن مع شدة هطول الأمطار تحركت
ثلاث دوريات من الهيئة بإيصالهن إلى منازلهن في عدد من أحياء جدة المجاورة لحي المصفاة, كما أن بعض العائلات وكبار السن احتجزوا
في سياراتهم بسبب ارتفاع منسوب المياه، حيث قاموا بمساعدتهم بإيصالهم لمنازلهم .

وأضاف المصدر أن عائلتين ممن احتجزتهم الأمطار ولم يجدوا سبيلاً للذهاب إلى منازلهم، استضافهم رجال هيئة المصفاة في مقر المركز
حتى ينخفض منسوب المياه وتسهل عملية ذهابهم إلى مقر سكنهم .

وفي اتصال لـ "سبق" قدم عابد المولد أحد الذين استضيفوا في المركز من جرّاء احتجاز المطر له، حيث شكر رجال الهيئة على حسن
الضيافة والاستقبال، وأضاف: "لولا الله ثم رجال الهيئة لغرقنا".

١٥ من زميلاتها و٤ طالبات ما زلن محتجزات
معلمة نجت من الاحتجاز: التطمينات كادت تغرقنا


عبدالله البرقاوي – سبق – جدة: روت معلمة نجت من الاحتجاز وخطر سيول قويزة جدة اليوم تفاصيل مؤسفة عن أحداث الأمطار، مشيرة إلى
أن ١٥ معلمة من زميلاتها و٤ طالبات لا زلن منذ الصباح محتجزات داخل الثانوية الثالثة والأربعين.

وتكشف المعلمة في اتصال هاتفي مع "سبق" أنه ومنذ مشاهدتها للصحف في الصباح الباكر أجرت اتصالاً بالدفاع المدني للاستفسار عن أوضاع
الطقس ومدى خطورته وإمكانية الاتجاه للمدرسة من عدمه، وتوضح المعلمة أنها وجدت تطمينات من الدفاع المدني وبعد نحو ساعة
وردها اتصال من زوجها يشرح فيه خطورة الوضع؛ ما دفعها للاتصال مرة أخرى بالدفاع المدني الذي كرر التطمينات.

تقول المعلمة بعد بدء هطول الأمطار بشكل خفيف اضطررت واثنتان من زميلاتي للمغادرة فيما بقين زميلاتنا الأخريات.

وما هي إلا دقائق حتى انهمرت الأمطار بغزارة.



المعلمة تتواصل حالياً هاتفياً مع زميلاتها اللاتي ما زلن محتجزات داخل المدرسة والرعب والخوف يحيطان بهن، خاصة مع تزايد
ساعات الاحتجاز واستمرار هطول الأمطار وجريان السيول واقتراب المساء.

وتستغرب المعلمة في نهاية حديثها من التهاون وعدم اتخاذ تدابير احترازية
مبكرة من قبل جهات الإنقاذ التي اعتادت التطمينات رغم خطورة الأوضاع.


الله يحفظهم ويردهم لا اهاليهم بالسلامه يارب




 
 توقيع : عبدالرحمن السمين



رد مع اقتباس