الموضوع: صحوة مصر !
عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2011, 08:53 PM   #6
جُمانه
(*( مشرفة )*)


الصورة الرمزية جُمانه
جُمانه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2141
 تاريخ التسجيل :  Nov 2010
 أخر زيارة : 30-11-2011 (10:45 AM)
 المشاركات : 2,858 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 18254
لوني المفضل : Darkgray


..


مراسل "الجارديان" البريطانية يروي تجربة اعتقاله وضربه على أيدي "أمن الدولة" المصري!!

سبق - متابعة : روى مراسل صحيفة "الجارديان" البريطانية، جاك شينكر، تجربته في التعرض للضرب على أيدي عناصر جهاز أمن الدولة المصري، خلال تغطيته المظاهرات في ميدان عبد المنعم رياض بوسط القاهرة.


وفي الصحيفة: قال شينكر: إنه لدى مهاجمة قوات مكافحة الشغب للمتظاهرين فر إلى شارع جانبي ثم وقف يلتقط أنفاسه، عندما شاهد مجموعة من الشباب في ثياب مدنية يجرون نحوه قبل أن يلكمه أحدهم فيطرحه أرضاً ليجد المراسل نفسه مسحولاً على الأرض صوب صفوف الشرطة.


وأضاف قائلاً: "كل المحاولات التي بذلتها لأوضح لهم بالعربية والإنجليزية أنني صحفي، ذهبتْ أدراج الرياح، وقوبلت بالمزيد من اللكم والصفع، لأجد غيري من المتظاهرين يتعرضون للمعاملة نفسها".


وتابع قائلاً: "أخذونا إلى مكتب للشرطة في طرف الميدان، وفيما كنت أقترب من المبنى ركلني ضابط وصفعني، ليطرحوني أرضاً ويجذبوني، ثم يطرحوني أرضاً من جديد"، ومضى يقول: "شاهدت ضابطاً كبيراً فصِحت بأنني صحفي بريطاني، فسبني وسب بريطانيا بكلمة نابية باللغة العربية".


وأشار إلى تعرضه للضرب ورفاقه مجدداً بعد أن أُخذت منهم محافظهم وهواتفهم النقالة، ثم طلب منهم أن يجلسوا على الأرض ويحدقوا في الحائط، فيما كان ضابط يعدنا وكنا 44 معتقلاً. وعقب ذلك وضعونا في شاحنة سيئة التهوية.ورغم الحالة الصعبة فقد تعاضد المعتقلون وأخذوا يساندون بعضهم ويمررون الهواتف المحمولة القليلة التي نجحوا في إخفائها من الشرطة.


ونقل مراسل "الجارديان" عن المحامي أحمد ممدوح الذي كان جالساً بجواره في الشاحنة: "هاجمونا ونحن في الميدان، هاجموا الجميع، ضربوا رؤوسنا وبعضنا ينزف ولم نعرف إلى أين يأخذوننا، أريد أن أبعث برسالة إلى زوجتي.. لست خائفاً، ولكنها مذعورة".


وأضاف ممدوح: "قال لي لواء شرطة: هل تعتقد أنك ستغير العالم؟ لن تستطيع ذلك، هل تعتقد أنك بطل؟ لست كذلك".وتابع: "إنهم يعاملوننا وكأننا لسنا مصريين لمجرد أننا نناضل من أجل أن نجد عملاً، لقد عاملونا وكأننا أعداؤهم"، وقال معتقل آخر: "هكذا يعاملوننا بالوحشية والتعذيب، لهذا نحتج اليوم".


ثم توقفت الشاحنة ونادى ضابط شرطة على أحد المعتقلين: "نور" وهو ناشط، وابن أيمن نور المعارض الذي رشح نفسه ضد الرئيس المصري حسني مبارك في انتخابات رئاسية ضد الرئيس المصري حسني مبارك.


وقال ضابط الشرطة لنور: إنه مطلق السراح، ولكن نور أجاب قائلاً: "بل سأبقى معهم". وسأله مراسل الجارديان: "لماذا لم تستغل الفرصة وتغادر؟ فأجاب إما أن أغادر مع الجميع أو سأبقى، لقد تربيت على ذلك".


وبعد فترة طويلة توقفت الشاحنة وكان بعض المعتقلين قد أغشي عليه من سوء التهوية، كما سقط رجل على الأرض وهو يناضل من أجل أن يتنفس وبدا أنه مصاب بالسكري.وأخيرا اكتشفت أننا حصلنا على حريتنا بفضل جهود والدي نور "أيمن وزوجته السابقة جميلة إسماعيل"، ونقلت سيارة مريض السكري إلى مستشفى ولم أتمكن من معرفة حالته.



..


 
 توقيع : جُمانه

..

آلله أكبر , آلله آكبر ,آلله آكبر, لا آله الا الله وآلله أكبر , ولله آلحمد ..





رد مع اقتباس