قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
إن الله تعالى قد ييسر أسباب المعصية فتنةً للناس.أي ابتلاءً،وامتحاناً؛لقوله تعالى{وماأنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة}فإياك إياك إذا تيسرت لك أسباب المعصية أن تفعلها!!؛واذكر قصة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حين ابتلاهم الله عز وجل وهم محرِمون بالصيد تناله أيديهم،ورماحهم؛فلم يُقدم أحد منهم عليه حتى يتبين لك حكمة الله-تبارك وتعالى-في تيسير أسباب المعصية؛ليبل و الصابر من غيره.
|