15-02-2011, 03:18 AM
|
|
|
|
|
|
(*( عضو )*)
|
|
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Peru
|
|
رقم العضوية : 1823 |
|
تاريخ التسجيل : Jun 2008 |
|
فترة الأقامة : 6473 يوم |
|
أخر زيارة : 16-05-2021 (11:03 AM) |
|
المشاركات :
11,949 [
+
]
|
|
زيارات الملف الشخصي : 65605
|
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
الحـاله : لحـالــه ..!
.
.
.
.
.
أيهماُ يُدخّنُ الآخر ؟
نحنُ على مقربةٍ من نهاية , نعم نهاية .
سقفهاُ من تأبين , ومهدهاُ من نيازك , لا أعلمُ كم يلزمنيُ لمقاتلةِ خساراتي .!
الحياةُ تمرُ بوعكةٍ تلزمناُ الطرقاتِ وأرصفةُ الرماد .
ونهايةُ الطريقِ فوهةٌ تجتمعُ بها أزقةُ الأقدام , وبقاياَ من أحلام ...!
هذاَ أمرٌ يحتاجُ لتأنيبٍ وأنقيادٌ للقناعةِ المتوفاه , وليسَ بجِرمٌ بقدرِ ماهو حُرم ...!
فأنني لستُ مرغماً على التضحيةِ مرةُ آخرى ..!
وكل مابحوزتيِ قبعةٌ وسنّاره ..!
.
.
.
غريبةٌ تلكَ الأسئلةُ المُسجّاه على قارعةِ الأفواهِ الشاسعه .
والأبشعُ وقعاً الركضُ خلفَ الأهواء بلا كدحٍ ينجبُ رغيفاً من القمح .
لستِ على مايرام منذُ عصورِ التاريخِ الماضي , ولستُ أنا الرجلُ الأول في تاريخِ السوء ..!
أتعلمينَ أنكِ لستِ البدايةِ , بلْ أصبحتِ الحبَ الشائك الذي يصيبُ الآباءَ بالتخلّف والأبناءَ بالعقوق ..!
فـ /بكاءكِ لن يُساهمَ في عمارتيِ بدءاً منيِ وحتىَ موتكِ ...!
.
.
.
.
أستشرقُ عبرَ الأصواتِ المتضاده , وأنحصرُ كااللُعبِ التي لا تصلحُ للتخليد , رغمَ هذا فكلُ الأفواهِ جمعٌ من الصوارف ..!
فيهربُ نادلُ القرْعِ مختبئاً داخلً أنسجةِ الأصواف , وناقلاً حذاءهُ بين أصابعه , والسيرُ بجوارِ الأشجارِ المصُلوبةِ سخريه ..!
لقدَ فاتَ الكثيرُ من اللهوِ , وترجّلَ العازفُ عن بصقهِ للأُغنيات , وساحَ الصبَْ , وأندثرَ الصوتُ فوق َ أشرعةِ الحقيقه ..!
من يحملُ أوزارَ الآخرين , في هذا العصرِ المائلْ [mark=#0000FF][mark="0000FF"]؟[/mark][/mark] ومن يعكفُ على رعايةِ البؤساءِ , فاالشيءُ المتفشيِ هو الخسائر فقط ..!
ومن يرصدُ الخياناتِ المتتاليه , لمعظمِ المبادئِ التي أصبحت سرآباً قدْ تبخّرَ جليلِ ُملِكهِ وبقيَ ذلك الكرسيُ الفارهِ مصلوباً ..!
معظمُ البشرِ أغبياء , والغالبيةِ العظمىَ منافقون , وساذجون , وأوجهٌَ متسخةٌ ببقعِ الهوآن , والعار , والصفآءُ أكذوبةٌ مبرره ..!
وما آراهُ من منآزلَ مسكونه , هي تماثيلٌ لأكثرِ الحشراتِ المختبئةِ تحتَ أسقفها , حتى وأن كانَ هناك فاضل يقبعُ في الصفوفِ الأخيره ..!
فكيفَ أجدُ مذاقاً شهياً للصوآب , والصدق ..! والحياةُ مستقرٌ شاسعٍ للبراغيث المؤذيه , وأعينٌ للخديعةِ والخُبث ..!
مهماَ بلغَ العمرآنَ صعودهُ , وتسنّمهِ , فاالرقمُ الصامتِ لتلكَ الأكاذيب هو الصفر , الذي لا خانةَ له عدى حاوياتِ القذاره ..!
فأيُ عتبِ ترشقونه , وأيُ حقيقةٍ ترغبونُ بها , ولسنا على الطريقِ الآمن حتى الآن ...!
فاالأهواءُ داءٌ قدَ تفشىُ وبلغَ من التلوّثِ عتياً ...!
.
.
|