هلا بك يامحمد السواط
نحمد الله سبحانه إذ مَنّ على بلدنا الغالي بالأمن والخير الوفير
وقد أثبت المواطنون الشُرفاء اليوم( وهذا الشيء شاهدته ولامسته عن قُرب) أنهُم رِجال, لايُمكِن أن يشقّ صفّهم حاقد, او مُغرض
فكثير منهم أبدوا إستعدادهم لمواجهة أي طاريء.. ومنهُم مَن قال لرجال الأمن بالحرف الواحد: حنّا نخدمكم فيهم, إزهلوهم لو صار شي
جميل جداً أن يخالجك هذا الشُعور, الذي تنسى معهُ التعب والإرهاق
شكراً يامحمد الحبيب
|