[align=right]
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-
شكر الله يكون في القلب، وفي اللسان:بأن يتحدث بالنعمة على وجه الثناء على الله والاعتراف وعدم الجحود،لاعلى سبيل الفخر والخيلاء والترفع على عباد الله،فيتحدث بالغنى لا ليكسر خاطر الفقير، بل لأجل الثناء على الله، [لاليكسر خاطر الفقير] ، وهذا جائز كما في قصة الأعمى من بني اسرائيل(*) وشكر يكون في الجوارح بأن يستعلمها في طاعة المنعم.
(*) هذا جائز كما في قصة الأعمى من بني اسرائيل لما ذكره الملك بنعمة الله قال: "نعم كنت أعمى فردّ الله علي بصري، وكنت فقيرًا فأعطاني الله المال"
[باختصار:القول المفيد على كتاب التوحيد -الجزء الأول -ص269][/align]
|