في الـــ (( middle east ))
شعوب قامت , و حكومات سقطت
والوعود تتناثر , و المطالب تتكاثر
البعض استفاد .. و الاكثرية خسر
والبعض يقف بين الربح والخسارة ينتظر
و كأن ماحدث (( فيروس )) وبائي عجيب نثر بالجو
شحذ الهمم , هبط بــ قمم ليعلي قمم أخرى
فيروس انتشر في الشرق الاوسط .. و تنقل بين دولنا العربية المصونة
فيروس عدائي فدائي , سكن عقول ذات مذاهب و اهداف واحلام مختلفة
فيروس ذكي غبي , يتحدث باسم الحقوق ,و ينشر الرعب في نفوس اهل العقوق
فيروس خطير, اجتاح قلوب الجميع صغار وكبار .. قياديين ومنقادين
فيروس متلوّن , زرع بالنفوس الأمل في التغيير بغض النظر عن ماهية هذا التغيير, إن كان للأفضل ام للأسوأ
اجتاح تونس
و الجزائر
ومصر
واليمن
والاردن
والبحرين
بالاضافة لـ أقلية غبية في السعودية
اختلط الحابل بالنابل ..و ماعدنا نميّز بين ما يجب ان يكون ,, ومالايجب ان يحدث
فنحن لا نرفض مظاهرات مصر .. ولا نؤيد ثورة ( حنين )
ولسنا مع صد الشعب الليبي بالرصاص .. ولسنا مع التساهل والصمت في البحرين
تعددت الاهداف .. واختلفت النوايا .. ومن وجهة نظري المتواضعة , اقول :
( المادة ) هي المحرك الأول لكل الحروب والانقلابات والثورات
و كثيرة جدا تلك الجهات المستفيدة من تدمير منطقتنا العربية
لازال حلمهم الكبير , باستعمار هذه الارض , يسري في دماءهم
حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر يتربص بها
وادام علينا نعمة الامن والأمان و عزة الإسلام
اللهم آمين
|