|
قصة سقوط الوالد في البئر ( شعراً )
السلام عليكم
أولاً :
أحمد الله وأثني عليه أن سلّم أبي ومرافقه من الحادث الغريب ،
وهذه من رحمة الله بهما ، فله الثناء والفضل .
وثانياً :
طرا لي أسوي هالبويتين وأطلعكم عليها ، والحقيقه أني بعد مافرغت منها
عملت بحث عن الخبر ووجدته مطابق للأبيات تماماً غير أن الأخ ياسر الروقي وفقه الله
قال إن السائق أصيب بإصابات طفيفه ، ونقل إلى مستشفى المويه ، والصحيح أن الذي أصيب
هو أبي وهو المرافق وليس السائق ، والسائق لم يصب بأذى والحمد لله على نجاتهما .
أقووول :
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
الحمد لله عد ماغرّد الطير=والحمد لله كل صبح وعشيه
والفضل له عد النجوم الزواهير=وأنا أشكره مادامت النفس حيه
بعد على أبويه جرن المقادير=ثم فكه المعبود رب البريه
فزع له الله عقب ماطاح في البير=أنجاه رب البيت وأنجا خويه
على الطريق بجيبهم تالي عصير=طريق صحراوي ودارٍ خليه
والخير غاشيهم مزونه شخاتير=كل الدير من رحمة الله رويه
والجيب صمم للزلق والوحل مير=ليا قضى الخلاق جات القضيه
من بين خمس بيار حول على بير=وطاح وتعلق بين جمه وطيه
وقسم المطافي سجلوا عنه تقرير=من قائد الطقم لوكيل السريه
ماطلعوه الا بحبل وشناكير=جو له بونش أنقاذ مافيه زيه
وطلع ولكن حاصلٍ فيه تكسير= وأنا بعد سلموا هله ماعليه
مافكهم ياكود وال التدابير=اللي يعلم البينه والخفيه
سالم يابوي وجعل فيما حصل خير=والشكر لله كل صبح وعشيه
[/poem]
...
وهذا رابط الخبر من جريدة الجزيره :
http://198.171.236.64/20110320/ln39d.htm
سنين العمر مقفيةٍ مطاياها
بعضها راح في عقل وبعضها غي!
ماغير ابحث عن الحكمة ولا القاها
والاول ماترك للي خلافه شيء✋
.....
....
...
..
.
|