|
(إذا الشعب يوماً أراد الحياة )
(إذا الشّعبُ يوماً أرادَ الحياةْ)
فلاَ يــعـْصيَنِِّ وُلـيّ الأَمـــــرْ
فطاعتهُ طاعةٌ للإلــه !
إذا لم يشرِّعْ بواحِ الكفرْ
أقولُ أبي القاسم الشابِّيْ
كقولِ أبي القاسم المُعتبرْ
أجيبوا إلى منْ يرد النزاع
لهدي النبوةِ أم للشـِعـرْ ؟!
خرجتم تقولون نبغِ الصلاح!
وهل للصلاحِ معانٍ كُـثُرْ ؟!
أليس الصلاح هو الإنقياد،
لرِبِّ البرايا ، وخير البشرْ
أليس الصلاحُ عمود البلاد
وفيها تُقام الفروضُ جهرْ
أما قال في قوله المصطفى
ومن شذ عنَّا سيصلى سقر ؟
فأي صلاحٍ تريدونه ُ ؟
بتفريقنا ، وبأيِّ عذرْ ؟!
كفاكم فساداً، أيا مصلحون !
فلسنا نسيرُ بغير ِ بصرْ
تـَـفـَاهاتكمْ أو هـُتَـاَفَاتــكمْ !
دليلٌ على وزركمْ ، مختصرْ
تريد الشعوبُ ، ورب الشعوب
يريد ، فمن سيـجـيب القدرْ ؟!
|