سلام عليكم
الاخ العزيز / بداح السبيعي
بداية .. شكرا لك على مقالتك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاعر لا نرجسيّة فيه لا يبدع .. هذا ليس مثلا أو قولاً شائعاً بل وجهة نظر ..
الشاعر الذي لا يفتخر بنفسه لن يستمرّ .. وإن استمر فسيقبل أن يبقى على
الهامش هو ونصوصه ..حتى يأخذ الله أمانته !! ..
ولكن ما يبعث على الإشمئزاز أن يترك الشاعر شاعريّته التي نقبل نرجسيّته
من خلالها ويتفرغ ليمارسها بكلام ينافسه عليه كل ذي لسان ناطق .
مساعد الرشيدي شاعر فـذ ّ ـ في الشعر العاميّ ..
منذ الثمانينيّات من القرن الماضي حيث بداياته .. حفر الصخر ( و صبغ الهواء ) ليضع
له إسماً مميّزا في سجّل الشعر العاميّ .. وقد كان .
ــــــــــــــــــ
لجنة شاعر المليون لم تكن ترضي طموح المتلقّين ولن يرضى بها الجمهور ولو ضمّت
أفضل شعراء النبط لسبب وجيه وهو أن التنافس فيها ـ وما طبّقه الجمهور ـ كان بين أعراق و أوطان .. بل حتى بين عوائل و هجر .. أما الشعر فكان أول ضحايا التعصبّ .
ضمّت اللجنة شعراء اجتهدوا حسب ( علمهم ) وربما لم يصدق بعضهم أنّه في لجنة تقيّم
شعراء أكبر منه شعرا وثقافة ..
اللجنة لم تكن بحاجة الى ( دكتور ) .. بقدر حاجتها الى شعراء ممارسين تسبقهم اسماؤهم
وتزكيهم وتشهد لهم ابداعاتهم .. ويتواضع أمام تاريخهم .. تاريخ كل متسابق يقف أمامهم
برسم التقييم .
الدكتور اختلف مع زميل له على تقييم وزن بحر ولم يقتنع إلا بعد أن غنى له ـ الزميل ـ
ذلك الوزن مع الضرب على الطاولة ..!!.
ــــــــــــــــــــ
مساعد الرشيدي كان أكبر من تلك اللجنة ..
مساعد الرشيدي صاحب تجربة طويلة و راسخة ..
مساعد الرشيدي نقبل نرجسيّته شعراً .. فقط
مساعد الرشيدي .. لم يكن بحاجة الى :
" لو شاركت لتغيّرت الحسبة تماماً"،
"لا أعتقد بأنني سوف أمر مرور الكرام في ذاكرة تاريخالشعر"،
"أنا رجل أجيد الإعلام جيداً وأعرف كل تفاصيله" ،
"أنا شاعر مُغامر قد يحضر أمسية يقابله فيها الجمهوربالبيض الفاسد"،
"إنني بلا فخر من الشعراء الذين خلقوا شعبية وجماهيرية للشعر الشعبي"
مساعد الرشيدي
نستعير منه شطرا له لنبرّر له ما سبق :
(( انا اعتبرها كبوة حصان ويقوم ))
ـــ
ونتمنى أن تكون كذلك ..
ـــــــــ