|
نقطة نظام ( 2 )
الأخوه الكرام في المرقاب ..
كنا قد تحدثنا في ( نقطة نظام 1 ) حول الاستياء من كلمة ( احترم نفسك ) لدى بعض الناس..
و استكمالاً لهذا الموضوع و الذي نتناول فيه بعض النقاط المهمه التي يجب ان نتوقف عندها
و نناقشها .. فإنني اطرح هذا اليوم ( نقطة نظام 2 ) و التي تتمحور حول جمله رغم جمالها
و سمو غايتها و هدفها.. الا ان الغالبيه يستاءون منها بعدة طرق..
فما هي هذه الجمله؟
( الله يهديك )
عند احتدام النقاش بين شخصين .. خاصةً في الحوارات العامه .. و يطلق احدهم كلمة ( الله يهديك )
تجد ان الطرف الثاني لا يتقبلها على الإطلاق رغم ما فيها من سمو الهدف و جمال الدعاء..
هناك من يرد على قائلها بالمثل و بتشنج كبير و تحدي اكبر..
و هناك من يسكت على مضض لأنه محتار .. فإن رد بمثلها حسبت عليه
و ان سكت احس بإهانه ..
و هناك من يقول ( عدل كلامك ) و اعرف وش تقول..
و هناك من يقول انا لستُ بجاهل حتى تقول هذه الجمله..
يا ترى لماذا هذا الاستياء من هذه الجمله.. و لماذا تؤخذ بحساسيه مفرطه؟؟
و هل قائلها على حق ؟؟ و هل يقولها من باب المصلحه , ام يقولها من باب الإغاضه؟؟
كل المساحات لكم لتعطرونا بآرائكم و لنحل هذه الإشكاليه..
في إنتظاركم
اخوكم
ش. س.
يـا مغـسّـل الامــوات للـمـوت تـذكـار=انـشــد و تـخـبـرك الـنـجـوم الـمـطـلـه
انشـد بـلاد الشـام و اديــار الاحــرار=لا تـنــشــد الــعــشّــاق والا الــمــولّــه
الـيـا تـراخـى راعـــي الـــذل و انـهــار=ف/ الشـام ماهـي بـالـردا مُستَحـلَـه
منها يشعّ النـور و تطـوف الانـوار=كــــل الــوجــود و نـــــوّرت بـالاهــلــه
و ان ثـارت الهيجـا مـن يديـن ثـوّار=ف/ رجالـهـا مـــا سِـــوّروا بـالاغـلّـه
تنصا المنايا من شجاعه و تختـار=مـوت الشـهـاده عــن حـيـاة ٍ اِمْـذلّـه
وْبين الشتا و الصيف مدفع و طيار=قتـل وْ تشـرّد.. هـدم مـنـزل و فِـلـه
وْطفلٍ رضيـع ايصـارع الجـوع فغّـار=و ام ٍ كـسـيـره.. و الـحـيـاه المـعـلّـه
وْبـشّـار مـوسـاد الكـفـر ســاد كُـفـار=اســتــعــبــد الــعـــبّـــاد رب وْ تــــألّـــــه
يبـطـش بـقـوّة بــاس قـاتــل و جـــزّار=و ايـران سـادت و استبـاحـت بظـلـه
يوم العرب لاهين ما بيـن الاسعـار=فــي ســوق دنـيـا بالـعـلـوم المـخـلـه
عِــــبّــــاد لــلــدنــيــا و عِــــبّــــاد دولار=و وجيهـهـم تـحــت الـــردا مستـظـلـه
|