عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 16-06-2011, 07:31 AM
سمو
(*( عضو )*)
سمو غير متصل
Kuwait    
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 1945
 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 فترة الأقامة : 6233 يوم
 أخر زيارة : 26-06-2011 (08:24 AM)
 الإقامة : بين الطيبين ..}
 المشاركات : 795 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 7685
بيانات اضافيه [ + ]
../ فلـذة أكـبادنـا /..



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله ايامكم بكـل خير ورضا ..






مدخل ....}

( 1 )

العقل هو مصطلح يستعمل، عادة، لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري.خاصة تلك الوظائف التي يكون فيها الإنسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية، التفكير، الجدل، الذاكرة، الذكاء، وحتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل.

( 2 )

الطفل (الطفلة مؤنثه) يطلق في العادة على الإنسان منذ ولادته وحتى قبل مرحلة المراهقة.
وتعريفها على حسب منظمة الأمم المتحده فالطفل هو الذي لم يبلغ الثامنة عشر من العمر

فـ عقل الطفل في طور النضوج والنمو من خلال المحيط المحاط به واقصد بذلك الطفل وجو العائله والأمور التي يواجهها في حياتهِ
ومن خلال ذلك نجد الطفل ايضا يمر في مراحل عديده , فـ من خلال ذلك نجد موقف الاسلام يعزز الطفوله من جميع نواحيها ويحمي هذه المرحله من الانتهاك والهلاك .
فلنا من حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم خير أمثله في ذلك . ومن خلال المدة التي قضاها النبي – صلى الله عليه وسلم – ظهر عدد كبير من الأطفال بفضل تشجيع النبي – صلى الله عليه وسلم – ورعايته لمواهبهم وتوجيهها إلى الطريق الصحيح ، فصار منهم الخلفاء والقادة والعلماء


مرحلة الطفوله كانت بالماضي مرحله بسيطه يكتسب بها الطفل المهارات من تقليده للكبار في الكلام والأفعال , حتى اصبحت الطفوله رمز جميل نضربه لـمن اتصف بصفة البراءه والطيبه والشفافية
فاذكر ان أمي كانت تقول عندما يحب الطفل شخصاً حباً مميزا وواضحاً ويستطيع الطفل تمييز هذا الشخص من بد الاشخاص فإن الطفل لامس فـي هذا الشخص صفة يشترك هو والطفل فيها . فكنت استغرب من هذه المقوله من صحتها وبطلانها إلا ان حياتنا اليوميه بدأت تثبت لي على الصعيد الشخصي هذه الاشياء .




فالإدراك العقلي لدى الطفل يبقى في طور التطور والنمو وان عقله ما هو إلا كـ صلصال تُشكل على مايريد مجتمعه المحيط .
فالطفل الذي يعيش في مجتمع مغلق نجده اتصف بذلك والأمر في ذلك تناسب طرديا .
لذلك فإن افعال وتفكير الطفل ماهي الا اشياء مكتسبه ماعادى الفطره التي نعرفها
التي نلتمسها فـِ حديث الرسول عليه الصلاة والسلام " ‏كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "‏‏‏

ولا ننسى أن الطفل ينمو معاه ايضا الادراك الحسي وتعريفه :- هو إضفاء معاني على الصورة الحسية السمعية و البصرية و رصدها بالجهاز العصبي المركزي

فمع ذلك نجد الكثير من أولياء الأمور يستهينون في ما يسمى المسلسلات الكرتونيه التي تضيف إلى ابنائنا الكثير من السلبيات ولا تخفى عليكم .
فـ في الماضي كان مشاهدة المسلسلات الكرتونيه ماهي الا لسعة الصدر ونحن صغار وكنا نجني منها الفوائد الجليله كـعاقبة من يسرق ومن يكذب إلى اخره .
إما الآن فلم أجد فيها واقصد بذلك المسلسلات الكرتونيه إلا تحدي للظواهر الكونيه و التفرقه بانشاء عصابات ومجموعات وقد سموها قروبات يتحدون بعضهم من اجل فتاه وتلكِ الفتاه تظهر لنا في اخر المطاف بلبس من قطعتين او ماشابه ذلك .
أو نترك ذلك الطفل مع الخادمة ولا يخفى علينا أضرار الخادمة التي نسمع عنها , ومنها تمسك الطفل وحبه لها , والتقليد الاعمى للطفل لتلكَ الخادمة حتى فـِ عقديته , فنجد هذا الطفل يفتقد حنان الأم ليجده في حضن الخادمة .

المسببات والسلبيات التي تنتهك حقوق نمو عقل الطفل كُثر لا نحصيها , لكن نسلط الضوء على أهم اثنتين تعلق فيها الطفل تعلقاً لم يكن هذا عهده في السابق .

فالوالدين ماهم الا شخصيات في حياة الطفل يكتسب منهم أما السلبي والايجابي .




فنجد موقف الرسول صل الله عليه وسلم مع كل من :-

1/ "على بن أبى طالب" اسلم وهو في العاشرة من عمره
2/ "زيد بن ثابت" من كتاب الوحي الذين يكتبون القرآن لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو لا يزال صبيًّا صغير السن
3/ "أنس بن مالك" خادم رسول الله وكاتم أسراره وهو في العاشرة من عمره .

فـ رحمكَ الله يا أسماء انجبتِ لنـا البطل عبدالله بن الزبير رضي الله عنهم

:


بـِروهم صغاراً ../.. يبـرونكم كباراً


مخرج .....{

أطفالنا فلذة أكبادنا .







.

لـي ../



 توقيع : سمو


لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ ./. أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتـه ./. أدفع الشر عنـي بالتحيـات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ./. كما أن قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهم ./.وفي اعتزالهم قطع المـودات

لـ.. الإمام الشافعي رحمه الله تعالى

رد مع اقتباس