كان - عفا الله عنه - لا ينفك عن زيارة فضيلة رئيس محاكم الأحساء في كل زيارة يقوم بها إلى تلك البقعة المباركة من بلادنا الحبيبة، وفي إحدى زياراته - تغمده الله برحمته - عام 1406هـ، وقبل أن يحين موعد زيارته المعتادة لرئيس المحاكم الشيخ عبد العزيز اليحيى، فوجئ بخبر مرض الشيخ، بلغه عجز مستشفى الأحساء عن تحديد سبب مرض الشيخ، فعجل سموه بالزيارة للاطمئنان على صحة الشيخ، فلما رأى سوء حالة الشيخ أمر بنقله على الفور إلى المستشفى العسكري، فتلقى العلاج اللازم حتى شفاه الله، واستمر في عمله حتى تقاعد بعد ذلك باثنتي عشرة سنة.
وقبل خمس سنين تقريبا تلقيت خبر إصابة أحد الزملاء القضاة في محكمة حائل بمرض في الكبد، وأبلغني أحد أبنائه بسوء حالته، واحتياجه للإخلاء الطبي، وبعد اتصال بالجهة المعنية صدر أمر سموه الكريم بإقلاع طائرة الإخلاء الطبي لنقل الشيخ إلى الرياض لتلقي العلاج اللازم، فكان ذلك بفضل من الله ثم من سمو سلطان الشفقة والرحمة، يغفر الله له.
|