الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-02-2012, 01:18 AM   #52
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 20388
لوني المفضل : sienna


هل ذبح الرضع وتكسير رؤوسهم ووجوههم - وهم أحياء - وتعذيبهم حتى الموت من لوازم الصمود والتصدي والمقاومة؟!!!
لم يكن يتصور بشر أن يصل الأمر ببشار وماهر وعصاباتهما .. إلى هذه الدركات المنحطة البهيمية من الوحشية والقذارة التي تترفع عنها أعتى الوحوش وأنجسها ! إلى درجة أن يُظهروا مراجلهم [ المفقودة ] ويصبوا حقدهم التاريخي الموروث ..على أطفال منهم رضع فيكسروا وجوههم ورؤوسهم – وهم أحياء – ويذبحونهم كالخراف !! وقد سبق أن ذكرنا أحداثا عن تعذيبهم بعض الرضيعات ( 4 شهور ) حتى الموت – على مشهد من والديها ..ولا شك أنهم ارتكبوا كثيرا من أمثال هذه المخازي والمآثم القذرة !
..أي نوع من المخلوقات هؤلاء ؟!—ولا نقول من البشر لأنهم بالتأكيد لا يحملون من البشرية إلا أشكالهم الحيوانية !
..لنفرض جدلا أن الكون يتآمر عليهم ..وأن هناك عصابات مسلحة – لم نسمع بها من عشرات السنين من عهد الطغيان البالغ المزمن الذي يثير عليه حتى الحجارة والجماد!..ولنفرض كذلك أن القتلة الجناة .. يمثلون جبهة صمود [ في وجه من ؟ ] وتصدٍ [ لمن ؟]..وأنهم خير نظام على وجه الأرض ,..وأنهم وأنهم..إلخ ..فهل يبرر شيء من ذلك – أو غيره هذه التصرفات الأدنى وأحط من الهمجية ؟ والتي تتبرأ منها أحط الوحوش والبهائم ؟ ليجبنا أنصارهم .. أم أن [الليرات المنهارة والدولارات وسائر الرشوات من أقوات جياع سوريا] تملأ أفواههم وتلجمهم عن أن يقولوا كلمة حق ..! وأن المال الحرام يعمي أبصارهم عن رؤية أي بصيص من نور الحق والحقيقة ..
فهل أؤلئك الأطفال والرضع الأبرياء – وأول ضحايا الصلف والحقد الطائفي تلامذة درعا ..والضحية الممثّـَل به حمزة الخطيب وأمثاله كثير من الأطفال الأبرياء ....الخ هل هم من يتصدى لهم هؤلا المرضى الحاقدون الذين فقدوا كل معنى حَسن ومحترم .. ومما فقدوا .. آدميتهم وضمائرهم وشرفهم ورجولتهم وإنسانيتهم ....فقد انمسخوا إلى [ كائنات مريضة تمثل وباء خطرا واجب الاستئصال حتما ]!
... لا يجوز أن يبقى على أرض سوريا – أو أرض العرب قاطبة – بعد اليوم أمثال هذه الكائنات المنحطة المريضة الوبائية المعدية !!
واجب كل سوري وعربي ومسلم وصاحب ضمير ..أن يعلن عليهم الحرب – حتى أقاربهم إن كان لهم أقارب - ..فكل من يتولاهم ويناصرهم ويحميهم فإنه منهم ومعهم .. يستحق ما يستحقون!!
لقد فتحواعلى أنفسهم – بالمبالغة في قذارة تصرفاتهم ونذالاتهم ..- فتحوا باب جهنم الذي لن يغلق إلا بالقصاص منهم جميعا ..ومن كل من له بهم علاقة ..فهم بدأوا بالعدوان والاستئئصال والنذالة .. فلفيتلقوا الجواب المناسب ....وحفروا خنادق من الثأر لا بد من ردمها بجثثهم ..فقد فعلوا - كما قال أحمد شوقي للطليان حين قتلوا عمرالمختار :
يا ويحهم..نصبوا منارا من دمٍ يوحي إلى جيل الغد البغضاء
فليس ملوما في إشعال نارالطائفية والانتقام ..إلا بشار – وأخوه وأمه وقرادحته وسلفهم المقيت [حافظ الجحش الهاوي في جهنم –ولو رغِم أنف المنافق الأهبل البوطي ] وملوم متسبب معهم سائر أجهزة القمع الباطنية النصيرية العلوية وكل منتسبيها ومعاونيهم..! ..ولكل فعل رد فعل مساو له في القدر مضاد ..أو مقابل له في الاتجاه..كما تقول القواعد والقوانين العلمية ..وبغير ذلك لا تستقيم الأمور !!!
إذن ليستعدوا لملحمة تستأصل شأفتهم ..وتطهر الأرض من رجسهم ..لتبقى سليمة آمنة بلا مرض ولا مرضى ولا عدوى ..حتى يتفرغ الناس لبناء ما هدمه المرضى الحاقدون أعداء الوطن والمواطن –على مدار التاريخ !..وليتفرغ الأحرار كذلك لتحرير الأرض التي حمى القرداحيون الجحشيون الخونة محتليها – عشرات السنين !
.. لقد نجح [ بشار الجحش ] وعصاباته والمجرمون من طائفته والمؤيدون لهم ..- نجحوا إلى حد كبير – في تحويل الصراع إلى طائفي ..بل ونجح من قبله [ أبوه المجحوم ] في جر قطاعات عريضة من الباطنية الروافض ..لساحة هذا الصراع ..الذي يحلمون بتوسيعه ليعم المنطقة ..ويصل – حتى إلى الحرمين الشريفين ..ومهبط الوحي !
.. إنهم يريدون أن يعيدوا مجد [القرامطة ]..!..وربما يريدون هدم الكعبة..وأخذ الحجر الأسود ..ولكن هذه المرة إلى قم ..وليس إلى البحرين – كما فعل القرامطة من قبل !!!
.. نعم .. ستكون مجازر رهيبة – خصوصا وأن العالم يعطيهم الآن الضوء الأخضر لإبادة الشعب السوري – وخصوصا – أهل السنة منهم ( الذين يسمونهم النواصب ..وقد ذكر هاربون من سوريا أن من هاجموا القرى والمتظاهرين..وخصوصا من طوقوا الناس والعائلات في وسط بلدة ( رنكوس ) شمال دمشق ,وأوقفوا الأطفال والنساء والرجال تحت الثلج والشتاء ..كانوا يضعون على رؤوسهم عصابات كُتِب عليها [ لبيك يا حيدرة ولبيك يا علي ] ..!! كأنهم يغرسون في عقولهم أن هؤلاء أعداء أهل البيت يحب التنكيل بهم والانتقام منهم!) .. مع أن أهل السنة يحبون آل البيت أكثر من كذبة الروافض والباطنية الذين يتهمون عليا بالكذب والجبن والنفاق وما نبرؤه منه – عليه السلام - ..!
كما أن مما يطول أمد المعركة ويضخم خسائرها ويضاعف ضحاياها ..أن القتلة الطائفيين والشبيحة الحاقدين في أيديهم كل السلاح ومعدات الفتك والدمار – بينما خصومهم حديثو التسلح والخبرة – إلا من انشق من الجيش بسلاحه – وهو محدود - ..ومصادر تسلح الأحرار نادرة شحيحة..إلا ما يستخلصونه من أيدي عدوهم - كما قال طارق بن زياد حين كان من معه في بر الأندلس في موقف شبيه بموقف أحرار سوريا الآن ! من حيث الحصار فقط ..وانقطاع المدد !
..ولذا فستكون مجازر ..وقد بدأت – كما تنبأ أحد الرهبان الموالين للطغيان والقتل [ الكاهن الماروني الأب طوني دورة ] كفرا بمباديء المسيح في المحبة والسلام والمسرة !
.. لقد بدأ – بل تصاعد القمع والقصف والفتك ..ودمرت بيوت على سكانها ..وأحرقت أخرى على سكانها كذلك ..وقتل الآلاف ..وما ازال الشعب صامدا صابرا يقدم الشهداء الأبرياء – وكثير منهم من الأطفال والنساء – على مرأى ومسمع من العالم المتحضر – ومن كل العرب والمسلمين وأصحاب الضمائر الحية !
.. إنها حرب إبادة فعلية ..! إنها بالتأكيد وأمام الخلق كلهم: جرائم ضد الإنسانية تدينها كل القِيَم والمباديء والقوانين البشرية والإلهية ..والدولية والإقليمية ..إلخ
إنها تستفز الكون كله ..وتتحدى إنسانية الإنسان ..إنها محك لبشرية وضمير الجميع ..حتى يصبح تدخل كل إنسان له ضمير وإحساس – من أي صنف أو جنس أو دين أو مكان ..كان.. واجبا حتميا أن يتدخل بما يستطيع .. لكف هذه الوحوش الجامحة الضارية والكلاب الدموية المسعورة ..ولحماية المساكين العزل المطحونين بسلاح ما زال يرسله – للقتلة المجرمين - أعداء الإنسانية من الروس وغيرهم ..ويمدهم الحاقدون من العجم والروافض ..وحساب كل أؤلئك ..قادم ..وفواتيرهم تسجل على الملأ ..وفي مختلف وثائق التكنولوجيا الحديثة..وما خفي سيُعلَم أكثره ..وبقدر ما تتضخم الفواتير ؛ سيكون الحساب العسير !
المؤامرة ..وأدواتها !:
.. نعم إنها مؤامرات مبيتة ..وتمنيات للأعداء أصبحت مشروعات عملية بدأ تنفيذها فعلا على الأرض : صراع طائفي – وإضعاف وهدر وتدمير للطاقات والقوى البشرية - ..ومزيد من التقسيم والتفتت والتشرذم والضياع ..وصراعات وثارات لا تكاد تخمد أو تنتهي في مكان حتى تشتعل في آخر – واستهلاك للسلاح – لتبقى مصانع[ المخططين الأصلاء وصانعي المؤامرات وموظفي أدواتها البشرية والتقنية والفكرية..إلخ ] تدر عليهم أرباحا كبيرة من دماء اليشر – ولتبقى [ كارتيلات السلاح التي تحكم أوهي من أهم من يحكم الديمقراطيات االمزعومة في أمريكا والغرب ] تتغذى على دماء الشعوب الفقيرة والمسحوقة !.. كل ذلك – وغيره ..- صحيح ..
ولكن..ما الذي قاد إليه ..وما أدوات المؤامرة ؟ ومن [ مقاولو تلك المؤامرات ] الذين ينفذونها ..ويضغطون – ولو بردة الفعل .. لبدء تنفيذها ..بتصرفاتهم غير المنطقية وغير الضرورية ..والمتجاوزة لكل حد ؛ والمستفزة لكل أحد ؟..ألسيوا أصناما عينهم الأعداء – كما نبهنا مرارا – وسيرهم [الموساد ] في مسار قمعي إجرامي متعال استئصالي تفردي فاسد من كل النواحي -لا يملكون تجاوزه – وقد لا يحسنون غيره – بل قد اعتمدواعليه وبنوا وجودهم على أساسه الفاسد – مما يعني أن انهيار تلك المنظومة من الفساد والقمع – تعني انهيار من فوقها ومن بناها ومن عاش عليها..ويموت بها وفيها ؟!!

الطريق لمزيد من التفتت ! وتحذير المثقفين العرب لروسيا ..! :
.. يبدو أن نظام الشبيحة القمعي في سوريا مصمم على التمسك بالسلطة ومكاسبها ..إلى آخر مدى ..وأنه لن يستسلم ولن يتراجع – إلا قاتلا أو مقتولا – كما يقال ! ..وقد وضع في حسابه – عدا عن قلة المبالاة وعن الصمت الفعلي العالمي والعربي – الممهِل - دعم قوى كثيرة مؤيدة له من جبهة الروافض الباطنية في المنطقة ..ومن ورائهم روسيا التي تحدت العالم والإنسانية ..وتعلن تمسكها بتأييد القتل والفمع والفساد وتعلن معاداة الشعب السوري ..وبالتالي شعوب المنطقة والعالم كافة... لأنه ما من شعب يرضى لنفسه أو لغيره – ما يحصل ويجري للشعب السوري المبتلى الصابر الصامد المجاهد !
ما حدا بالمثقفين العرب إصدار بيان تحذيري لروسيا – كما سبق أن حذروا الصين فتراجعت – على الأقل عن العلنية والدفاع المستميت عن القتلة !..وخافت على مواردها الهائلة من المنطقة ..وغيرها – وإن كان الروس أقل مبالاة ( وإحساسا وإنسانية ) ..وليس لهم من المصالح المباشرة والتجارات في المنطقة ما للصين ..كما أن كثيراً من المواقع استأثر بها غيرهم ..فهم يغامرون لتعويضها ..ولا ندري إن كانوا يحسون أنهم يراهنون على الجواد الخاسر – كما يقال في لغة المراهنات !!



----------

المقال اعلاه مقتضب من مقال للأستاذ عبدالله خليل شبيب

سوري

يتكلم عن الوضع بوضوح وكلامه فعلي

هي حرب إباده بكل معاني الكلمة

والله اكبر على الظالمين


 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس