*ولكن الجيش أسلحته قديمة فماذا يباع منها؟ هل الرهان على الشبيحة الذين يقتلون الناس في الشارع؟
- لا لا.. الجيش لديه أسلحة، أما الشبيحة فهم حثالة المجتمع، ونفايته من مهربين ومطلوبين للعدالة، ويتمتعوا بالحماية من رأس النظام، كانوا يقومون بعملية تهريب وغسيل أموال واختراق للحدود، باختصار سوريا كانت ولازhلت منذ بداية حكم حافظ الأسد، تعيش على التناقضات في العالم.
*..كيف؟
سوريا تعيش بأيهام العالم بأنها دولة قوية وأنها، وهي في الحقيقة ليست كذلك، قوتها في أجهزة الاستخبارات والقمع، أيضاً تحاول أن تخلق دائماً الفتن والمشاكل في ما يحيط ما حولها من دول، أتفق أنا أعمال المخابرات العسكرية في العراق، المخابرات السورية كانت تقوم بتدريب الانتحاريين في سوريا وتجهيزهم وتمويلهم ثم ترسلهم إلى العراق، ثم يقوم بعمليات تفجير تحت مسمى القاعدة.
كان الشيخ الذي يأتي بالشباب ويجندهم على أنهم مجاهدون ضد الأمريكان اسمه محمود جول اجاسي وهو من مدينة حلب يحمل الجنسية الأمريكية ايضاً كانت المخابرات تستخدمه في تجنيد الشباب ثم تدريبهم، أو تشرف هي على تدريبهم ثم إرسالهم إلى العراق ليفجروا ويقتلوا عبر عمليات انتحارية ثم يصدرون بيانات بأن القاعدة هي من تتبنى التفجيرات تلك.
كذلك في لبنان موضوع فتح الإسلام وموضوع فصائل فلسطينية وفصائل لبنانية تدعمها في كل مكان هي تقوم بإثارة هذه المشاكل وحينما تتكشف تقدم من هذا الشيء في حلمه قضى عليه هذا الشيء ما كشف أمره تمت تصفيته النظام السوري يعتمد على المخابرات على أدارة الفتن والقلاقل في الدول المحيطة ربما لم تفعل الأنظمة الأخرى ما يفعله النظام السوري.
*هل من نداء تحب توجه للعرب؟
- طبعاً، أقول للعرب، إن ما يحدث في سوريا يمس العروبة، ويمس الإسلام، هو عملية قتل ممنهج، حرب تاريخية ما بين الفرس والعرب، هذه الحرب كانت قبل الإسلام وبعد الإسلام، عليهم أن يتحركوا ويبتعدوا عن الأحاديث الدبلوماسية أن يتحركوا ويسارعوا بخطوات عملية فعلية لإنقاذ الشعب السوري. شبعنا من الكلمات والبيانات والتنديد هذا لا يخدم كثيراً.
وأقول، إن أملنا في الله أولاً، ثم في المملكة العربية السعودية وأشقائنا في الخليج، وهم حقيقة قادوا عملية التغيير في التغيير من النظام السوري، نحن نناشد أخوتنا في المملكة بما حملهم الله من أمانة، خادم الحرمين الشريفين حمله الله أمانة بخدمة مقدساتنا، لأن يواصلوا الوقوف بجوارنا، وحمايتنا من هذا العدوان وهذا المجرم الذي يستبيح أعراضنا ودماءنا وكل ما نملك.
الإرهاب سلاحه*على هذا الأساس بشار هدد بأنه سيشعل المنطقة؟
- نعم هذا السلاح الوحيد لديه، ماذا لديه ليشعل المنطقة غير التفجير والإرهاب، اعتقد الآن أسلحته أصبحت ضعيفة في هذا الخصوص، هو يعتمد على السفارات في تلك الأعمال، السفارات التي في الخارج عبارة عن أجهزة أمن، هي عبارة عن فروع للأمن وليست سفارات سفير سوريا في الأردن هو رئيس أخطر فرع أمن في سوريا، ثم أرسل سفير للأردن لماذا ليعمل كذلك في الكويت بسام عبد المجيد كان وزير داخلية في سوريا، أرسل للكويت سفيرا في الولايات المتحدة عماد مصطفى، في كل البلدان أذكر كما أقول لك كلهم مرتبطون بأجهزة الأمن سواء هم أم الموظفون الكبار.. فهو كان يعتمد على السفارات لتكون فروعاً أمنية في الخارج وبالتالي يمسك بهذا الملف بيده، ملف تفجيرات وملف اثارة المشاكل والفتن.
*وماذا عن وجود تذمر في الجيش؟
- طبيعي في هذه المرحلة يوجد تذمر.. الجيش كان "مرتاح ومبسوط وكان شغال في النهب" بشار أطلق يده في النهب ليخفف من هذا التذمر لدى كبار الضباط، لأنهم حين يقومون باجتياح مدينة أو قرية، يقوم بنهب المحلات والبيوت وسرقة الذهب والمجوهرات، وكل ما يجدونه في طريقهم أثناء هذا الاجتياح، شخص أعرفه، استولى على تحف غالية في منطقة الزبداني، هم الآن لديهم ما يحفزهم على هذا الفعل، ليس هناك تذمر كبير، هم يقومون بالاحتلال والسلب والنهب على مبدأ الغزو وكسب الغنائم في التاريخ القديم، هذا ما يحدث الآن في سوريا.
|