نائب بالبرلمان مؤمن بأن الأسلام هو طريق الديموقراطية
المشكلة أن هناك من يقول
أن هناك مؤامرة
نعم هناك مؤامرة وكانت شرارتها امرأة برتبة ملازم تصفع البو عزيزي على وجهه فيحرق نفسه قهراً وغبناً
هنا المؤامراة الرائعة والمحبوكة
يقال ان البو عزيزي على شواطئ فرنسا وتتكفل الحكومات الغربية بمصروفاته وحياته
وممّا يؤيد المؤامرة بكل البلدان
سلب الحريات وسجن المثقفين
تفشي الجوع والفقر والعطالة والبطاله لمدة تفوق 30 سنة
نهب اموال الشعوب
تطبيق نظام الطوارئ ليتسنى لهم سجن من يريدون تحت غطاءه دون محاكمة وتعذيبه
واهانته
كل ذلك شواهد المؤامرة الرائعة على بلدان العرب وحكوماتهم
الذل والجوع والقهر والبعد عن شرع الله سبحانه وتعالى والحكم بغير ماأنزل
انا حقيقة لاأعارض وجود المؤامرات ولكنّها مؤامرات الأذكياء
اللذين يعرفون كيف يتعاملون مع الأحداث المحيطة بهم لا بالتصدي لها
بل بدراستها ودراسة العوامل الّتي أدت لها ومن ثم التخطيط للأستفادة منها
ويسقط نظام وايجاد بديله الموالي على الفور
هم يعرفون كيف يجعلون حتّى ثورات الشعوب المقهورة مرجعها لهم وانهم مع الحق وضد الظلم
ولن يبكوا على زين العابدين او حسني او القذافي او صالح او بشار
يعتبرونهم كروت وانحرقت وسيستبدلونها بغيرها
|