اذكر أنني قبل فتره جئت بموضوع اسميته ( المقامات الموسيقيه في تلاوة القرآن الكريم ) ..
و قد هاجمني من هاجم .. و تلفّظ من تلفّظ .. و سخط من سخط.. و مع كل ذلك كنت ثابتاً من قولي
و لم انظر الى تلك الأصوات التي لا ترى ابعد من أرنبة أنفها.. كانوا ينظرون الي و كأنني جئتُ بشئٍ
عظيم و فريةٍ عظيمه.. سامحهم الله.. و أعتقد أنت أخي عبدالله كنت من الذين هاجموني بضراوه آنذاك
و اليوم و يا سبحان الله .. نرى هذا الموضوع الذي يساند موضوعي و الكل مبتهج و مبسوووووووط
و مسروووووووور و يا سبحان الله و ماني عارف ايش..
بعيداً عن هذا كله..
فإنني عندما انظر لحال ليبيا قبل سنه و حالها اليوم فإنني اصاب بغمّه عظيمه و حزن شديد..
ليبيا موطن التربيه القرآنيه و الإسلاميه.. موطن المسابقات القرآنيه و الدينيه..
اليوم اصبحت موطن المخامر و المراقص و الكنائس..
يا سبحان الله .. و يا سبحان من أخرج النور بعد الظلام..
انعموا الآن بما حصل لليبيا و ما نالته .. أيها المجعجعون..
بنغازي التي كان بها ثلاثة مراكز لتعليم القرآن و أكثر من مئتي مسجدٍ و جامعٍ..
اليوم بها كنائس و حانات خمر و ملاهي ليليه .. تجاور هذه المنارات الإسلاميه..
و البركه في الثوار و الأحرار و الثور و الثوره أيها الثوار ...
محبتي و دمعتي لكم جميعاً..