
من كمال إحسان الله أن يذيق عبده مرارة الكسر قبل حلاوة الجبر فما كسر عبده المؤمن إلا ليجبره ولا منعه إلا ليعطيه ولا ابتلاه إلا ليعافيه "
ابن القيّم
لا تسأموا من طول فترة الثورة، فكلما كان الهدف اكبر كلما كان الثمن اغلى!
وهل اغلى من تحقيق راية لا إله إلا الله!
ألا تستحق منا كل ما نبذله لأجلها؟
لا تحبطوا من مواقف العالم من ثورتكم..
فكلما تخلى العالم عنكم كلما ارتبطتم بالله أكثر وكلما تيقنتم انه فعلاً:
ما لنا غيرك يا الله!
لا تيأسوا من النصر، فقد حققتموه من اللحظة الأولى التي كسرتم بها الخوف،
وأخفتم العالم باسره من قوتكم واصراركم!
لا تتوقفوا مهما حصل، فطريقكم طويل، طويل وشاق، لكن نهايته مضمونة بإذن الله..
والسالكون بدربه يعرفون يقيناً ما يعطيه هذا الطريق من قوة وثبات!