هُناك طُفَيليَّه إسمهُ ( نمر باقر النمر ) أجلَّكُم الله.. ينفُث سمومه على طاولة الحقد والضغينه..
لا يُضيرنا ما يقوله, ولا يَثني عَزيمتنا, بل أنهُ يُحرِّضنا على أن نتطهَّر مِن النجاسه حين نسمعه ونرى صورته المُنتِنَه.. ونقول:
حَقاً: هَزُلَت حتى سامها كُلُّ مُفلِس
!!
|