
نيرون روما لم يفعل ما فعله الأسد
الخميس 05 يوليو 2012
أكد رئيس أركان "الجيش السوري الحر" العقيد أحمد حجازي على أن النظام السوري يقصف بكل ما أوتي من قوة أحياء عدة في مدينة حمص وباقي المدن السورية.
وقال العقيد حجازي: "عناصر الجيش الحر لا تزال منتشرة في حمص وتحاول قدر إمكاناتها حماية المدنيين".
وأضاف حجازي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط": "النظام السوري يستهدف مدينة حمص منذ اندلاع الثورة السورية، محاولاً افتعال حرب طائفية فيها".
وذكَّر بأنه انشق عن "الجيش النظامي" في مدينة حمص حيث كان يتولى قيادة كتيبة فيها بسبب المجازر الوحشية التي ارتكبتها تلك الميليشيات النظامية بحق المدنيين.
وأردف: "كقيادة للجيش الحر، أعطينا عناصرنا تعليمات بالامتثال لأوامر قادتهم الميدانيين مباشرة بسبب قدرتهم على رؤية الواقع بشكل أفضل".
وردًّا على سؤال، قال رئيس أركان "الجيش السوري الحر": "لا نملك إلا أسلحة خفيفة من رشاشات وبنادق ننشق بها عن الجيش النظامي الذي يستخدم السلاح الثقيل، ونحاول الدفاع عن المتظاهرين المدنيين في حمص، على الرغم من أن النظام لم يترك تظاهرات ولا متظاهرين، وهو يكرس جهوده لخوض حرب حقيقية، وفق ما قاله (الرئيس) بشار الأسد عينه، ضد شعبه".
وأضاف العقيد أحمد حجازي: "نيرون روما لم يفعل كما يفعل الأسد اليوم، وعار عليه أن يبقى رئيسًا".
وأعرب عن اعتقاده بأن الأسد مستعد لقتل شعبه والتضحية بمقدسات سوريا وتراثها وحضارتها مقابل احتفاظه بكرسي الرئاسة.
وكان معارض تركماني قد كشف أن نظام بشار الأسد فقط السيطرة على 60% من سوريا، وأن هذه المناطق تنعم بالحرية جزئيًّا.
وشدد الأمين العام للكتلة التركمانية السورية الدكتور محمد شيخ إبراهيم على أن رحيل نظام الأسد يعد الحل الوحيد لعودة الاستقرار إلى سوريا، مؤكدًا أن النظام أغلق الطريق أمام الحوار وجميع الحلول السياسية.
وأشار شيخ إبراهيم إلى أن نظام الأسد يتلقى دعمًا كبيرًا من روسيا والصين وإيران، ولذلك لا يجب ترك المعارضة وحيدةً، مطالبًا تركيا والدول العربية والعالم بدعمها.
وأوضح شيخ إبراهيم في تصريحات لـ"الأناضول" في أنطاكيا: "نحن لا نريد أي دعم في حالة توقف الدعم عن الأسد، لأننا نؤمن بأن الشعب السوري يمتلك القوة الكافية للإطاحة بهذا النظام".