إلى من مازال به ضمير.
إلى من مازال به خشية من الله..
إلى أخوتنا في سوريا وفي خارجها..
يامن تجلسون خلف شاشاتكم لتمرروا الساعات..
إن حمص عاصمة الثورة في وضع مأساوي..
قد أحاط بها العدو من كا جانب
قصف ولله لم يحصل ولا نصفه في أسوأ أيام باباعمرو..
أخوتنا يقتلون أمام أعيننا...
لا نستطيع انقاذ الجرحى...
نقسم أن الجرحى الآن بيد جيش الأسد...
الثوار لا ينامون إلا ساعتين في اليوم...
هناك نقص في الشباب والطعام والذخيرة..
قد بلغت القلوب الحناجر...
وما لنا إلا الله....
إخواني...
يامن تقولون أنكم لا تملكون شيئا لتفعلوه...
وصفحاتكم وأحاديثكم كلها تعج بالنكت والضحك والمسامرة...
بدل أن تكون الآن مستنفرة لحمص وما يحصل في حمص...
أخواني...
ولله إننا عزمنا على الثبات..
ومالنا إلا الله....
لكن دعائكم وتعاطفكم معنا هو خلاص لكم يوم القيامة...
هو نجاة لكم أمام تخاذلكم في فعل شيئ أكثر...