يقول الله تعالى: " حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ
الْقَوْمِ الْمُجْرِمِين "
لنا هناك أحباب قد يكون الجامع ( قرابه , أو صحبه , أو أخوة في الدين ) , مع ذلك كله
متفائلين رغم التضييق الذي يعانونه منذو مده وإن اتضح التضييق الآن , فمن بينهم من عاشه منذو
شهور ووالله لم يزيدنا إلا تفاؤلاً .. كلما ضاقت كان أقرب للفرج !
تذكروا : ( أنا عند ظن عبدي بي , فليظن بي ماشاء ) أحسنوا الظن به كثييييرا , وأستودعوه
أهلكم هناك , وبقدر ثقتكم به سبحانه ستحصدون الثمار ..!
طالما نحن نقرأ قوله : " وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ "
" وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " , فالأمور
كلها بخير , مادمنا عليه متوكلين !
صبحكم الله على بشائر تلو البشائر , تتبعونها بالشكر وحمد وثناء !
تفائلوا خيراً ..!
أستودع الله الشام ومن فيها من عباده المؤمنين , أستودع الله دينهم وأعراضهم
وأموالهم وأرضهم , حسبنا وحسبهم الله ونعم الوكيل .