معركة دمشق هل هي الفعل أم ردة الفعل ؟!يوليو 16, 2012
تابعنا بكل فخر وأمل ما جرى أمس ويجري اليوم في دمشق الفيحاء على أيدي أسود الجيش السوري الحر أبطالنا في شام رسول الله صلى الله عليه وسلم، تابعنا ذلك بقلوب مليئة بالفخر والكبرياء والأمل بنصر الله تبارك وتعالى وبخوف وقلق على أهلنا من عصابات الأسد المجرمة التي لا ترقب في المؤمنين إلا ولا ذلة ولكن تلك هي ضريبة النصر وضريبة الحرية وضريبة التخلص من هذا النظام المجرم القاتل ..
لا ندري نحن وعند جهينة الإخوة في الجيش السوري الحر الخبر اليقين فيما إذا كان النظام المجرم سعى إلى استدراج الإخوة في التضامن وفي دمشق كلها لمعركة معينة محددة يحددها بنفسه قبل رمضان المبارك وهو ما تناقله البعض من أنه ساعة الصفر التي حددها الجيش الحر للتخلص من الأسد وعصاباته، لا ندري إن كان هذا هو الأمر ونسأل الله ألا يكون كذلك، أم أن الأمر هو فعل من قبل الإخوة وهم الذين حددوا التوقيت وبالتالي لا علاقة لرد الفعل فيها ..
إن كانت الأولى أو الثانية فمن المهم توصيف الواقع حتى لا نخسر كثيرا أو حتى لا نربح قليلا فتلك هي ميزة العسكريين الاستراتيجيين والعقلاء وهذا لا يمنع تخفيف الضغط على إخواننا في التضامن وغيرها من الأحياء المحاصرة ولكننا بالمقابل لا نريد أن نبيع وهما لشعبنا والعالم الآن حتى إذا طلبناه بالنصر وبالخروج وبساعة الصفر لم نجده ..
المعادلة مهم فهمها وبالتالي لا بد من مصارحة شعبنا في سورية ومصارحة كتائبه في دمشق وغيرها من أن المعركة هذه معركة فاصلة، أم أنها معركة مثل كل المعارك وبالتالي ينبغي ألا يعول عليها كثيرا وأن هذا النظام زائل لا محالة وأن إخوانكم في الجيش الحر يحضرون لمعركة فاصلة بإذن الله ليست هي التي تشاهدونها ..
أملنا بالله كبير في أن يزول هذا الكابوس الأسدي الطائفي المجرم في اقرب فرصة وأملنا بعد الله بجيشنا الحر وبكتائبنا ثم نقول كما قال ربنا تبارك وتعالى:” إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لايرجون.” وما الانشقاقات الضخمة اليومية التي تترى إلا مصداقا لذلك فاصبروا فالنصر صبر ساعة ..
|