الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-08-2012, 11:10 PM   #1988
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 19062
لوني المفضل : sienna


مجزرة جديدة في سوريا وعدد الشهداء يرتفع إلى 440
أغسطس 26, 2012

وكالات

ارتفع عدد الشهداء في سوريا إلى أكثر من 440 شخصا بعد العثور 250 جثة في مدينة داريا بريف دمشق، وبينما تجددت الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي، تواصل القوات النظامية قصفها للعديد من المناطق، ليرتفع بذلك عدد الضحايا الذين سقطوا الشهر الجاري إلى نحو 4000 شخص.

وقال نشطاء سوريون إن أكثر من 250 جثة اعدموا ميدانيا عثر عليها في بلدة على مشارف دمشق، بعد يوم من سيطرة كتائب الأسد عليها.

وكان نشطاء محليون ذكروا في البداية أنهم عثروا على 79 جثة، لكن تم العثور على 122 جثة جديدة في وقت لاحق يوم أمس السبت، وحاصرت مليشيات الشبيحة والأمن السوري مسجدا داخل مدينة داريا، حيث قتل معظم الذين كانوا يستخدمون المسجد كملجئ، وأكد النشطاء أن باقي الجثث عثر عليها في منازل وفي مخابئ في أقبية مبان سكنية حيث قتل أصحابها، بالرصاص على أيدي جنود الأسد الذين اقتحموا هذه المباني.

وبث ناشطون صورا لاشتباكات عنيفة عند دوار الجندول وحي الهلك وقرب حديقة ميسلون في مدينة حلب، إضافة لاشتباكات أخرى اندلعت في حييْ القدم وتشرين بالعاصمة دمشق.

وتواصلت الاشتباكات أيضا في بلدة صوران بريف حماة، وقرب كتيبة الدفاع الجوي في مدينة البوكمال بدير الزور، وفي مدينة أريحا بإدلب، وفي حي الجورة بدير الزور إثر محاولة لاقتحامه من قبل جيش النظام.

ومع تواصل قصف جيش النظام للعديد من المناطق، يرتفع عدد الضحايا الذين سقطوا الشهر الجاري إلى ما يقارب 4000 شخص، ووفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، يعد أغسطس الحالي الأكثر دموية منذ اندلاع الثورة قبل 17 شهرا، حيث قتل في 25 يوما أكثر من 3000 مدني، و918 عنصرا من القوات النظامية، و38 منشقا عن الجيش السوري.

وتحدث ناشطون عن قصف القوات النظامية لمنطقة اللجاة وبلدات الصورة وناحتة والكتيبة ووادي اليرموك في درعا، كما تتعرض مدينة الحراك لحملة دهم واعتقالات وحرق للمنازل.

وذكرت شبكة شام تعرض أحياء الصاخور والهلك وبستان باشا وأغير وباب الحديد ومساكن هنانو في حلب للقصف، إضافة لمدينتي إعزاز والباب في ريف حلب، وكذلك بلدات كفر بطنا والضمير ويبرود وعربين في ريف دمشق.

وفي ريف حماة، تجدد القصف المروحي والمدفعي على مدن مورك واللطامنة، كما شهد ريف اللاذقية قصفا عشوائيا على قريتي بابنا والجنكيل.

أما إدلب فتعرضت لقصف مدفعي على بعض مدنها وقراها، مثل معرة النعمان ومعربليت ومعرزاف وسرجة وسرمين ومعرة مصرين، كما تجدد القصف المروحي على مدينة أريحا وبلدة حزانو.

وفي حمص قصف جيش النظام بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات حي جورة الشياح، كما قصفت المروحيات مدينتي القصير والرستن.

وأعلن المجلس الوطني السوري المعارض في بيان تلقيه نداء استغاثة من داخل مدينة حمص التي يعاني أهلها الصامدون من حصار ظالم مستمر منذ 80 يوما، وحذر من أن آلاف العائلات التي يشملها الحصار في أحياء حمص القديمة تعاني من خطر المجاعة.

وفي هذه الأثناء احتشد الآلاف من النازحين السوريين قرب معبر السلامة على الحدود التركية، انتظارا لإذن الدخول إلى تركيا، حيث يعاني النازحون هناك من نقص شديد في الغذاء والماء والدواء.

وتقول السلطات في أنقرة إن مخيمات اللاجئين لديها مكتظة، وإنها تنوي فتح سبعة مخيمات أخرى في محافظات تركية عدة لاستيعاب التدفق المستمر للاجئين.




______________________________________________




نظام الأسد يكافح لإبرام صفقات نفطية .. يسعى للحصول على الديزل من أجل جيشه
أغسطس 25, 2012

لندن - رويترز:

أظهرت وثائق أن الحكومة السورية تتفاوض على صفقات مع شركات في لندن وسنغافورة والشرق الاوسط لبيع النفط الخام مقابل الوقود الذي تحتاجه للاستمرار في مواجهة المعارضة.
وتسعى سورية جاهدة للحصول على الديزل من أجل جيشها وشراء الوقود للمحافظة على دوران عجلة الاقتصاد بعد ان حرمتها العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من التعامل مع مورديها المعتادين.
ورغم الدعم السياسي من قبل الصين وروسيا, نضبت موارد نظام الرئيس بشار الاسد من الوقود والسيولة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس, قبل أيام, ان “الحرب تكلف (بشار) نحو مليار يورو شهريا وتقل موارده بشكل متزايد. نعتقد انه لم يبق أمامه سوى اشهر قليلة من دون مساندة من روسيا وايران”.
من جهته, قال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل, خلال زيارته موسكو مطلع الأسبوع الجاري, ان بلاده حرمت بصورة كبيرة من امدادات الوقود, اذ ان شحنات ديزل تصلها بشكل غير منتظم من ايران لا تلبي إلا النزر اليسير من احتياجاتها.
وأظهرت وثائق تجارية ومراسلات وسجلات شحن وأوراق اخرى, كيف تسعى الحكومة السورية وراء صفقات النفط وتبرمها أحياناً, وهي صفقات وان لم تكن ضخمة فهي ضرورية لبقاء الحكومة في مواجهة الاحتجاجات.
وتشمل قائمة الشركاء التجاريين الجدد لسورية شركات في بريطانيا ومصر ولبنان.
وفي احدى الحالات تظهر الاوراق أن وسيطا لبنانيا يعمل نيابة عن الحكومة السورية وقع عقودا في يوليو الماضي وأغسطس الجاري مع شركة مصرية تتعلق بالتجارة في النفط الخام ومنتجات النفط المكررة, ونجح بالفعل في توصيل بعض الشحنات.
وفيما لا يحظر على الشركات في الشرق الاوسط وآسيا التعامل مع السلطات السورية, يحجم كثيرون عن ذلك خشية أن ترتبط اسماؤها بنظام قتلت قواته آلاف المدنيين.
وقال المحلل لدى “كيه.بي.سي” لاقتصادات الطاقة صامويل سيزوك “هناك حاجز أخلاقي بالنسبة لبعض اللاعبين الكبار فيما القتل مستمر. هذا بالفعل عامل مهم لشركات النفط العملاقة وبالنسبة للكثير من الشركات متوسطة الحجم”.
وتوقفت واردات النفط السورية تقريباً بعد ادراج المؤسسة الوطنية المسؤولة عن توزيع الوقود على القائمة السوداء للاتحاد الاوروبي في مارس الماضي, ما أدى إلى منع دمشق من الاستيراد من مورديها الاوروبيين المعتادين, ومن بينهم “نافتومار” اليونانية و”غالاكسي غروب” في موناكو.
وقال محلل الشرق الاوسط لدى “أوراسيا غروب” أيهم كامل ان “الأسد سيستفيد من تلبية احتياجات سورية من الطاقة بشكل ما, وهو ما سيجعله قادراً على الاستمرار في الاجل القصير”.
ويتجاوز تعطش سورية لامدادات الديزل احتياجات دبابات جيشها, فقد توقفت الصناعة والزراعة تقريبا مع نقص الوقود المطلوب لتشغيل المعدات.
وتظهر احدى الوثائق أن شركة نفط مقرها لندن هي “أورورا فاينانس ليمتد” استأجرت ناقلة من شركة “مار لينك أوفشور سيرفيسيز” في يوليو الماضي لشحن 200 ألف طن من الديزل لسورية.
وجاء الديزل من شركة “بتروناس” الماليزية الحكومية.
ووصلت ثلاث شحنات على الاقل تبلغ قيمتها نحو 10 ملايين دولار الى سورية في الاسابيع القليلة الماضية فيما ستصل أحدث شحنة الى ميناء بانياس يوم الاثنين المقبل.
وتشير الوثائق التجارية والمراسلات الى أن شركة لبنانية تدعى “أوفرسيز بتروليوم تريدينغ” (أو.بي.تي) أبرمت الصفقة نيابة عن وزارة النفط السورية.
واستعانت “أو.بي.تي” بشركة مصرية خاصة هي “تراي أوشن” للطاقة لتجلب المنتجات المطلوبة وتعثر على ناقلات البترول التي ترغب في التوجه الى سورية.
وأوضحت الوثائق أن “تراي أوشن” للطاقة وقعت اتفاقيات مع “أو.بي.تي” لمساعدتها في شراء وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية المكررة.
ونفت “تراي أوشن” توقيع صفقات مع “أو.بي.تي” للتجارة في النفط لكنها اكدت موافقتها على امداد الشركة اللبنانية بشحنتين من غاز البترول المسال.

























 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس