عصام العطار
- تبَرُّعاتُ الحُكّامِ والحُكوماتِ والأغنِياءِ السورِيينَ والعَرَبِ لِسورية.. لا تُساوي دِماءَ شَهيدٍ واحِدٍ، أو عَطاءَ شَهيدٍ واحِدٍ مِنْ شُهَدائِنا الأحرارِ الأبرار
يَجودُ بالنَّفْسِ إذْ ضَنَّ الْجَوادُ بها...والجودُ بالنَّفْسِ أقصَى غايةِ الْجودِ
- عيبٌ وَعارٌ أن تَعْجِزَ مُؤَسَّسَاتُ الإغاثَةِ عَنْ جَمْعِ مَبْلَغِ ثَلاثِ مِئَةِ أو أربَعِ مِئَةِ مليون دولار، لِمُساعَدَةِ مَلايينِ السورِيينَ المَنْكوبينَ والمُشَرَّدينَ داخِلَ سورية وخارِجَها، وفي البلادِ العَرَبيَّةِ أفرادٌ يَمْلِكونَ المِليارات، فَضْلاً على الدُّوَلِ التي تَمْلِكُ مِئاتِ المِليارات!!!
أينَ الأخوَّةُ والنَّسَب؟!
أينَ المُروءَةُ والنَّجْدَة؟!
وأينَ العُروبَةُ والإسلام، وشَمائِلُ العُروبَةِ والإسلام؟!!!
- لا أكادُ أصَدِّق! ولا أريدُ أن أصَدِّق! أنَّ في العَرَبِ والمُسلِمينَ مَنْ يَسْتَغِلُّ – أو يُحاوِلُ أنْ يَسْتَغِلَّ – مِحْنَةَ السورِيين، والأسَرِ السورِيَّة، والبَناتِ السورِيّات، وظُروفَهُمُ القاسِيَةَ الصَّعْبَة، وحاجاتِهِمُ الأساسِيَّة المُلِحَّة!!!
أوقِفوا هذِهِ الجَريمَةَ أيُّها العَرَب والمسلمون! أوقِفوا هذا العار!
مَنْ أرادَ أن يُؤَدِّيَ واجِبَهُ في المُساعَدَةِ والعَون، فليُساعِد لِوَجْهِ اللهِ تَعالى وبما لا يَخْدِشُ الحُريَّةَ والكَرامَةَ والشَّرَف
" إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّـهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا" ﴿الانسان: 9﴾
- مِنْ هَدْيِ الرَّسولِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم
------------------------------------------
في التَّكافُلِ الاجْتِماعِيّ
-------------------------
"طَعامُ الواحِدِ يَكْفي الاثْنَيْن، وَطَعامُ الاثْنَيْنِ يَكْفي الأربعَة، وَطَعامُ الأربَعَةِ يَكْفي الثَّمانِيَة."
-----
"مَنْ كانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ (أي مَرْكوبٍ فاضِلٍ عَنْ حاجَتِهِ) فَلْيَعُدْ بِهِ عَلى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ، ومَنْ كانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زادٍ فلْيَعُدْ بهِ عَلى مَنْ لا زادَ لَهُ"
قالَ راوي الحَديث: فَذَكَرَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلّم مِنْ أصْنافِ المالِ ما ذَكَرَ حَتَّى رَأيْنا أنَّهُ لا حَقَّ لأحَدٍ مِنّا في فَضْلٍ (أي في زِيادَةٍ عَنِ الحاجة)
-----
"إنَّ الأشْعَرِيينَ إذا أرْمَلوا (أي فَرَغَ زادُهُمْ أو قارَبَ الفَراغ) في الغَزْوِ، أو قَلَّ طَعامُ عِيالِهِمْ في المَدينَةِ، جَمَعوا ما كانَ عِنْدَهُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَموهُ بَيْنَهُم في إناءٍ واحِدٍ بالسَوِيَّةِ، فَهُم مِنِّي وأنا مِنْهُم"
-----
لَيْتَنا نهْتَدي في هذِهِ الأيّامِ الشَّديدَةِ القاسِيَةِ ببَعْضِ هَدْيِ رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّم!
- قد يكونُ المؤمن وحيداً ، ويكونُ ضعيفاً ، ويكونُ في يديه وقدميه الأغلالُ والأَقْياد ، وعلى عنقه سيفُ الجلاّد ، ولكنّه مع ذلك كلّه لا يفقد شعورَه بأنّه أقوى من الطاغوت ، ولا تصميمَه على متابعة طريقه إِلى الجنّة أو النصر
- نَمْشي إلى الغَايَةِ الكُبْرَى على ثِقَةٍ..عَزْمٌ حَدِيدٌ ونَهْجٌ غَيْرُ مُنْبَهِمِ
وأَنْفُسٌ قدْ شَرَاها اللهُ صادِقَةٌ....أَقْوَى مِنَ المَوْتِ والتَّشْريدِ والأَلَمِ
ما طَأْطَأتْ قَطُّ للطّاغوتِ صاغِرَةً...خَوْفاً وعَجْزاً وما أَلْقَتْ يَدَ السَّلَمِ
لنْ يَغْلِبَ الحَقَّ طَاغوتٌ فلا تَهِنُوا....ولو تَسَلَّحَ بالأفْلاكِ والرُّجُمِ