مقال هام مؤامرة العلمانيين بتشكيلهم قيادة ما يسمى " الجيش الوطني السوري " لإقصاء الإسلاميين وضرب الثور
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يسمى " الجيش الوطني السوري " مؤامرة من صنيعة العلمانيين لإقصاء الإسلاميين
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا وقائدنا محمد عليه الصلاة والسلام وعلى أصحابه وآل بيته أجمعين
ثم أما بعد :
من المعلوم أن الجيش السوري الحر هو جيش عقائدي إسلامي يغلب عليه التدين ولعلها سمة بارزة وميزة هامة للثورة السورية حيث ولأول مرة منذ أكثر من مائة عام , يتم انشاء جيش ضخم بهذه الطريقة جمع عناصره حب الجهاد في سبيل الله وإعلاء راية التوحيد في سوريا .
إن الصبغة الإسلامية للجيش الحر ترعب إسرائيل وأمريكا ودول الغرب والذين يدعمون الاحتلال الأسدي بكل ما اتوا من قوة من أجل بقائه حارساً لحدود اسرائيل ومنعاً من عودة سوريا لأصحابها الحقيقيين
وهم أهل السنة وبالتالي ضرب أية محاولة لتهديد الكيان الصهيوني مستقبلاً .
لم تفلح أمريكا وفرنسا خاصة عبر عملائها في الثورة السورية من السيطرة على الجيش الحر من أجل ضربه لاحقاً على الطريقة الفرنسية بوضع قادة علمانيين وخاصة من الأقليات كالعلويين داخل
هذا الجيش مستقبلاً , بنفس الأسلوب الذي فعلته بعد استقلال سوريا وأدى إلى كارثة تسلم العلويين للحكم في سوريا وقتلهم واضطهادهم للمسلمين لأكثر من أربعين عاماً .
برهان غليون وعصابته العلمانية هي صاحبة فكرة ما يسمى " الجيش الوطني السوري " وبدعم كامل من أمريكا وفرنسا , قاموا بجمع عدد من الضباط المنشقين في تركيا ذوي التوجه العلماني
والذين في أغلبيتهم الساحقة إن لم نقل كلهم لا علاقة لهم بالقتال في داخل سوريا وجميعهم لا يزالون في تركيا , وقد تم استبعاد أي مشاركة لقادة الألوية والكتائب من داخل سوريا لعلم برهان غليون المسبق بأن هذه الألوية والكتائب ذات صبغة إسلامية .
من المضحك أنه تواجد داخل اجتماع تشكيل ما يسمى " الجيش الوطني السوري " بعض الضباط الذين كانوا أسرى في الجيش الحر وتم إطلاق سراحهم , لنتفاجىء أنهم في اجتماع تشكيل قيادة
الجيش الوطني السوري !!
وكان لافتاً حضور السفير الفرنسي في اجتماع تشكيل القيادة وذلك للإشراف مع برهان غليون وعصابته العلمانية على تشكيل القيادة وإقصاء أي ضابط عليه شبهة التدين أو ميول إسلامية فضلاً عن كونهم لا يمتون بأية صلة بالعمل الميداني في داخل سوريا .
خلاصات من مؤامرة ما يسمى " الجيش الوطني السوري "
1 - فرض قيادة علمانية على الجيش الحر وإقصاء الإسلاميين تماماً .
2 - ضرب وتمزيق الجيش الحر في الداخل ومنع توحده على أسس إسلامية .
3 - منع وصول أية مساعدات مالية أو أسلحة إلى الجيش الحر في الداخل .
4 - محاولة القضاء على الثورة السورية بأي شكل ولو بتأخير النصر لاعطاء فرصة للاحتلال الأسدي لمواصلة قتل المسلمين وتدمير أكبر لسوريا .
5 - تكرار مؤامرة الاحتلال الفرنسي بعد الاستقلال بإعادة تطعيم الجيش بالقادة العسكريين من الأقليات وخاصة العلويين ومحاولة استعادة حكم سوريا مستقبلاً .
كتبه : سامي سارا ( أبو معاوية )
ناشط إعلامي في الجيش السوري الحر
عضو اللجنة الإعلامية في المجلس العسكري لدمشق وريفها