كم انتظره الناس ليخرج على شاشة "التلفزيون" كل يوم أربعاء,,,
كم قرأ الناس كتبه وتعلموا منه ،كم حضر الناس دروسه في المسجد ،كم تعلق به الناس " وهم منخدعون "
حتى ظنوه حجة في العلم والفقه!!!
لكن بالمقابل كم تمنى هؤلاء لو أنه تكلم كلمة حق عند سلطان جائر أو صمت ،ليحفظ حقه عند الله وعند عباده،
لكن للأسف وقع كما وقع المفتي.
هذه هي المفاجأة "الطامة" أن
يقع العّلامة كما وقع المفتي ،ليدافع عن الظالمين ويضع يده بأيديهم!!
بل والأكثر من ذلك,,
أن يصف الثوار المطالبين بحقوقهم بأوصاف نابية!!!
كم حزنت "وفرحنا بنفس الوقت" عندما خرجت أم من أمهاتنا وهي تقول فوق جثمان ابنها الشهيد
(الله لايوفقك يابوطي...الله ينتقم منك )
أهكذا تنهي مسيرتك ،كم بقي لك من العمر لتعيشه ،نسأل الله العفو والعافية