قبل بدء الربيع العربي بعدة سنوات قامت إحدى الصحف بإستفتاء عن الرئيس الأكثر شعبية في العالم
وكانت نتيجة الإستفتاء أن حصل بشار الأسد على المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً
فعندما قامت الثورة العظيمة ،إرتقى بشار الأسد من المرتبة الثالثة إلى المرتبة الأولى عالمياً وعربياً في الإجرام
والدموية ،ليتفاجأ العالم بأن هذا الرئيس الدكتور خريج جامعات أوربا ،أنه نال رتبة جزار من جامعات ومسالخ
إيران وروسيا ،وليكشر هذا الدكتور (عفواً بدون الدك . ...)هذا التور عن أنيابه في قتل الأبرياء من شعبه ،وليتفاجأ
العالم مرة أخرى بأن رئيساً يقتل شعبه ويُنكل بهم بكل شراسة وكل جبروت
ولكن الله أكبر من هذا الظالم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ،ورحم الله أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه القائل (متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً )
وصلى الله على سيدنا رسول الله القائل (اللهم من شقّ على أمتي فشقّ عليه )
اللهم آمين