08-10-2012, 08:17 PM
|
#2370
|
|
(*( عضو )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2268
|
|
تاريخ التسجيل : Jan 2012
|
|
أخر زيارة : 07-12-2013 (07:51 PM)
|
|
المشاركات :
2,344 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 38751
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
إن الثورة التي تعيشها سوريا هي جزء من مسار صراع تاريخي على السلطة تشهده البلاد منذ أكثر من قرن وقد اتخذ فيه الصراع الطبقي والديني دورًا بارزًا وحاسمًا. ولِنفهم تعقيد الأمر ينبغي أن نلقي نظرة على خارطة الطوائف والأقليات في سوريا.
الديمغرافية الدينية
نادرة هي الدراسات الإحصائية الرسمية المنشورة عن الديمغرافية الدينية في سوريا، منها نسبة نقرأها في كتاب نشرته وزارة الإعلام السورية عام 1982 بعنوان "سوريا اليوم"، وفيه أن "86 بالمئة من سكان سوريا مسلمون، و13,5 بالمئة مسيحيون، أما اليهود فبضعة آلاف"(1)، وبالطبع يندر اليوم الوجود اليهودي في سوريا.
وهناك دراسة أخرى تعود لإحصاء نُشر في العام 1984 تشير إلى أن "عدد المسلمين السنَّة 76.1%، و11.5 بالمئة علويون، و3 بالمئة دروز، و1 بالمئة إسماعيليون، و4.5 بالمئة مسيحيون، و0.4 بالمئة شيعة اثنا عشرية"(2).
وفي تقرير الحرية الدينية الدولية في العام 2006 الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية جاء أن في سوريا التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة (اليوم قرابة 22 مليون نسمة) يُمثَّل المسلمون السنَّة بـ 74 بالمئة (حوالي 12600000 نسمة)، فيما يقدِّر التقرير عدد العلويين والإسماعيليين والشيعة بـ 13 بالمئة من عدد السكان (نحو 2.2 مليون شخص)، فيما يشكِّل الدروز 3 بالمئة حوالي (500 ألف نسمة). أما الطوائف المسيحية المختلفة فيقدرهم التقرير بـ 10 بالمئة من السكان (حوالي 1.7 مليون نسمة)(3). ومن الأقليات الدينية الطائفة اليزيدية ويتركز وجودهم في منطقة الجزيرة السورية شمال شرق سوريا.
وفي كتاب (الصراع على سوريا الطائفية والإقليمية والعشائرية في السياسة) للدكتور نيقولاس فاندام الدبلوماسي الهولندي المخضرم(4) يقول (ص 16-17): إن التقسيم الفرعي للسكان نسبة إلى اللغة والدين يكشف لنا أن 82.5 بالمئة يتحدثون العربية و68.7 بالمئة مسلمون سنيون. ونجد أن المسلمين السنيين الذين يتحدثون العربية يشكِّلون أغلبية عددية قوامها 57.4 بالمئة من مجموع السكان من حيث اللغة والدين، أما المجموعات المتبقية فيمكن أن تُصنَّف كأقليات عرقية أو أقليات دينية؛ وأكبر الأقليات الدينية في سوريا هم العلويون 11.5 بالمئة، والدروز 3 بالمئة، والإسماعيليون 1.5 بالمئة، فيما يشكل المسيحيون الروم الأرثوذكس 4.6 بالمئة وهم أهم الجاليات المسيحية في سوريا التي تبلغ نسبتها 14.1 بالمئة.
الديمغرافية العرقية
أما الأقليات العرقية الرئيسة فهم، بحسب فاندام، الأكراد 8.5 بالمئة والأرمن 4 بالمئة، والتركمان 3 بالمئة وأيضًا هناك الشراكسه. ومعظم الأكراد والتركمان والشراكسة هم مسلمون سنيون، إلا أن الأرمن مسيحيون وبالتالي فهم يمثلون أقلية عرقية ودينية في آن واحد.
ومن الأقليات العرقية أيضًا السريان ومنهم الآشوريون والكلدان، ويقدَّر عددهم بنحو 200 ألف نسمة في سوريا وأغلبهم يتركز في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، والشركس يُقدَّر عددهم بحوالي 100 ألف نسمة. ومع تزايد العنف في سوريا زارت وفود من مجلس الشيوخ الروسي سوريا لبحث إمكانية عودتهم إلى موطنهم الأصلي بعد وساطة روسية طلبتها السلطات المحلية في جمهورية أديغيا بالقوقاز لاستضافة الشركس الذين يريدون العودة إلى وطنهم التاريخي الذي هاجروا منه في القرن التاسع عشر. وفيما يتركز وجود الدروز السوريين في محافظة السويداء وبعض قرى الجولان وفي ريف العاصمة السورية لاسيما جرمانا وأشرفية صحنايا، فإن الأرمن يتركز وجودهم في مدينة حلب ومدينة القامشلي شمال شرق سوريا.
|
|
|
اللهــم لا تــؤمني مكــرك... ولا تــؤلنــي غيــرك..ولاتــرفع عنــي ستــرك
ولاتنسنــي ذكــرك..ولاتجعلنــي من الغـــافليــــن
twitter
|