مــرتـني الـذكـريـات وقـلـت يـابـالي
هوِّن على خافقي لاتطري الـذكرى
خمسة عشر عام وانا اجـدد امـالي
اكـتب حنيني وعـيني تـنثر وتقـرى
اخاف يطري الغرام اللي برى حالي
والوجد يطري عليّ ويطري المسرى
وارجع لـ لحـن العـذاب ولحن مـوالي
والجرح دوبى شعرت انه بدى يبرى
حـسـيت بالفـرق بين المـرّ والحـالي
والفرق بين اختيار الـروح والجـبرَى
كان الهوى فـي عـيوني مـنزله عالي
عظّمت قدره كما اللي عظموا كسرى
لـو هو بـ يامـر عـلى عـيني فلا آبالـي
حـتى لو انَّـه يبي يامـر على الاخـرى
الطيييب فـي داخلي ! هـو فـيه ورَّالي
من سيئ الضن قد كنت التجي وابرى
سـبحـانه اللـي خـلق فالـناس مـتعـالي
حـاكم ومـحـكوم ومــوالي لهـم واسـرى
حكمـتٌك يارب تبقى طــول الاجـيالي
وانـت الفهيم العـليم بحكـمـتـك وادرى
|