ياللـي تــنـشّـد عـن احـوال الهـوى لاتـقـول
... رفرف بالاشواق في جوف الصدور الوسـاع
مـاكـان لـي فـالمـحـبـه .. اي طــابع مـيـول
.... كنت احسب الحب منفذ للشقى والضـياع
اثـر الـهـوى لـو يـخـاوي صـافـيات العـقـول
.... مايـنـوصــف لـو نـبـيِّـح فـيـه حـبر الـيـراع
يـوصـل بـنا للـمـحـبه قـبل وقـت الوصـول
..... ويـبـيـعـنا شــي فـالــدنـيا لايـمـكــن يـبـاع
الجــادل اللـي بـهـا مــن كـل ريــمٍ جـفــول
..... تـعـانـق النـجـم بـالـوقـفـه مـن الارتـفــاع
احـبـهـا .. والـهــوى بـالصـدر دق الطــبـول
..... يـتـلو عــلى القــلـب آيــات المـحـبه تِـبـاع
يـامـتـرفه .. والغـرام بـ يـم حـبك يجـول
..... خـلِّي لوصـلِي مـعـك بالحـب ساعة مـتاع
شـوفـيـني مع البدوا بـين ارتحـال ونـزول
...... حـتى بـوسط البحـر فارد لوصلك شـراع
مـهـما بـلغـنـا ومـهـمـا بالـمـحــبه نـطــول
.... تبقى المحاني على شوفك حزينة جياع
بالقـلب وشـمـك نقشـتـه ما اضــنه يــزول
.... كـتبت .. بـ /الوصل تحييني .. ولا للوداع
|