الموضوع: سوريا --مستمر
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-11-2012, 09:48 PM   #2506
ماجد بن سعيد
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية ماجد بن سعيد
ماجد بن سعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 21-01-2019 (12:56 AM)
 المشاركات : 1,490 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 21108
لوني المفضل : sienna


النظام الأسدي يسعى إلى تفريغ المعضمية من النصيريين تمهيدا لاقتحامها وداريا لتأمين القصر الجمهوري .. والجيش الحر يدعو السفارات والبعثات الأجنبية لمغادرة سورية، واستهداف مقرات المخابرات في سورية
نوفمبر 11, 2012



قال ناشطون في دمشق إن النظام الأسدي أمر بتفريع المعضمية من النصيريين العاملين في الأجهزة الأمنية والعسكرية تمهيدا لمجازر فيها وكذلك في داريا وذلك في محاولة لتأمين المنطقتين اللتين تستخدمان من أجل دك القصر الجمهوري وهو ما حصل للمرة الثانية خلال أيام حيث أرغم ذلك ساكنه على إطفاء الأنوار فيه للمرة الأولى منذحرب ١٩٧٣، في غضون ذلك دعا الجيش الحر السفارات العربية والأجنبية وكذلك المؤسسات الدولية إلى إخراج موظفيها وذلك مع اقتراب المواجهة إلى المقرات الأمنية حيث يشن الجيش الحر وفي عدة مدن سورية هجمات مركزة على الأمن السياسي والعسكري والجوي وهي المعاقل والمفاصل الأمنية التي تستهدف الثورة السورية ، وكانت مقرات أمنية وعسكرية تعرضت بالأمس لثلاث سيارات مفخخة في درعا لأول مرة وهو ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى .



__________________________________



د. عبد الله الحريري: ألوية درعا تطفئ نار المجوس بدمشق
نوفمبر 10, 2012

د. عبد الله الحريري

اليهود من الغرب، وجيراننا الدروز من الشرق، والأحباب العرب من ورائنا، والعدو الأسدي من أمامنا، والفيلق الأول بفرقه وكتائبه مستوطن لكل مدينة وقرية، ولكل وهادٍ ووادٍ في سهل حوران.. وليس لأبطال وألوية حوران وأبابيلها إلا التوجه إلى دمشق وريفها، وقصف القصر الجمهوري ومطار المزة ومباني الحرس الجمهوري، بما يملكون من سلاح منعه عنهم الجار القريب، وغنموه أو اشتروه بحُرِّ مالهم وتبرعات الخيّرين من العرب والمسلمين.
وليس غريباً هذا الصنيع ولا جديداً على أهل حوران في نجدة أهلهم أهل الشام والقتال معهم جنباً إلى جنب.. فأخبار الشهداء من حوران غطّت دمشق ومدنها وقراها وأحيائها، من حي التضامن إلى الحجر الأسود والعسالي والكسوة وداريا والمعضمية وكفر سوسة وزملكا ويلدا، وحرستا، وكفر بطنا، وغوطتها الشرقية منها والغربية.
هذا في وقتنا الحاضر.. أما في الماضي القريب فسائلوا التاريخ عنها، واسألوا أهل الغوطة أنفسهم عن قتال المجاهدين الحوارنة معهم تحت قيادة حسن الخراط في معركة التحرير ضد الفرنسيين.
إنها درعا أم البطولات وأرض الفتوحات وبوابة الحريات، وكل مدن سوريا من حلب وإدلب واللاذقية والدير والرقة وحماة وحمص ودمشق مثل درعا وأهم.. وإلا ما معنى هذا الصمود الأسطوري، والصبر والمصابرة، وتحمل القتل والدمار والتشرد؟!!.
وأرجو المعذرة من أهلي في سورية في أن أتغنى بدرعا.. وكل مدن سورية درعا، وما قصّرت وما استكانت، وكلها قدّمت مثل درعا وأزْيَد. فقد تحملت حماة في الثمانينات ما لو وزّع على المدن السورية لما تحملته، والبطولات في الغوطة وحمص وحلب وإدلب بطولات لدرعا.. وبطولات درعا، بطولات لكل المدن السورية.
ولكن دعوني أن أقتنص هذه الفرصة لأتغنى بها بعد أن كانت أوّل من بدأ بالثورة على فرنسا في الأولى، وهي من قدح شرارة الثورة على بشار ونظامه في الثانية، فكانت سبباً لأفول نجم عائلة الأسد وطائفته، وكابوساً لا يبرح الأسد وعائلته في يقظته ولا في منامه في أخريات حياته، وخاصة بعد قصفهم له في قصره.
ولأول مرة تُطفأ أضواء القصر الجمهوري بالليل منذ عام 1973م، بعد أن قصفه أبطال درعا صباح الأربعاء 22/12/1433ه الموافق لـ 7/11/2012م. وإني لأرجو الله- جل في علاه- أن يجعل نهاية الأسد وعائلته بقتلهم جميعاً على أيدي أبناء حوران وألويتها.. “ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم” [الحديد: 21]، “ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم” [الروم: 4-5



___________________________________



روسيا تحرض النظام السوري على التصعيد لرفع سقف التسوية
نوفمبر 11, 2012

السياسة

أثار كلام رئيس النظام السوري بشار الأسد, الأخير استغراب الأوساط السياسية بقدر ما أثار مخاوفها, فمن ناحية, استدعت لهجة التحدي في تحذيره العالم من مغبة التدخل في سورية, تساؤلات عما إذا كان الأسد لا يزال يعيش في عالم الواقع, فهو العاجز عن حماية قصره الرئاسي, ويطلق التهديدات يمينا ويسارا.
وفي الوقت نفسه حركت تلميحاته مخاوف اللبنانيين من نوايا متجددة بنقل الأزمة إلى بلادهم.
وقرأ خبير لبناني في الشؤون الإقليمية والدولية, في كلام الأسد جملة مؤشرات على النحو الآتي:
أولاً: في التوقيت اختار رأس النظام السوري اليوم التالي للانتخابات الرئاسية الأميركية التي ينظر إليها كثير من الخبراء بأنها ستدشن مرحلة جديدة من التعاطي الأميركي خصوصاً والغربي عموماً مع الأزمة السورية, وأبلغ مؤشر على ذلك أن معارك دمشق بلغت عتبة قصر الأسد ذي الدلالة رمزية كبيرة, وإن كان الرجل قد غادره منذ زمن طويل خوفاً من الاغتيال, وقد تمت المقابلة بطلب روسيا وعبر تلفزيون رسمي يتبع لها لتوجيه رسالة متجددة بعدم التخلي عن النظام المتهالك في دمشق بانتظار حل ما يرضيها.
ثانياً: لا يزال الموقف الروسي على تعنته ولكن أوان التسوية الدولية قد آن, وقد عبر عن ذلك إعلان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإعطاء الأسد حق اللجوء الآمن في مكان ما, فإذا ما تحركت الإدارة الأميركية الجديدة بقوة نحو روسيا فسيمكن البحث عن مخرج للأسد وعن ضمانات معينة لروسيا نفسها, مثل حقها بالاحتفاظ بقاعدتها الضخمة على الساحل السوري, ولكن رفع السقف في هذه الظروف أمر مفهوم, فجاءت تهديدات الأسد لتطال “العالم” وليس الإقليم أو دول الجوار.
ثالثاً: ما يؤكد هذا التحليل تسريب السفارة الأميركية في بيروت لمعلومات عن تغيير إقليمي كبير في المنطقة في النصف الثاني من يناير المقبل, سيكون له تأثيره الإيجابي على لبنان,
وقد تم ربط هذه المعلومات بسلسلة مقررات اتخذتها قوى “14 آذار” سراً, تمهد لمرحلة جديدة في الواقع السياسي اللبناني, وقد ظهرت في الوقت نفسه بوادر تراجع لدى فريق “8 آذار” لجهة القبول بمبدأ التغيير الحكومي.


 
 توقيع : ماجد بن سعيد

يابنت غبتي وصارت غيبتك غير =راق المزاج اليوم وارتاح بالي
روحي مراويح القطا واسحم الطير=ماعاد لك وسط الحنايا مجالي


رد مع اقتباس