لا يَكْفي – أيُّها الإخوةُ السوريّون والعربُ والمسلِمون – أنْ نُتابعَ أخبارَ سورية، وأنْ نُشاهِدَ بَعْضَ مَآسي السوريينَ وَآلامَهُم داخِلَ سوريةَ وَخارِجَها في التلفزيون، وأن نُبْدِيَ لِذلِكَ حُزْنَنا وألَمَنا، ونُعْلِنَ بألسِنَتِنا شَجْبَنا لِلنِظامِ الأسَدِيِّ الإجرامِيِّ وغَضَبَنا، ودَعْمَنا اللّفْظِيَّ لِلشَّعبِ السوريِّ الثّائِرِ الصّابرِ المُصابر؛ ولكِنْ يَجِبُ أنْ نُحِسَّ إحساساً أرْهَفَ وأعْمَقَ وأصْدَقَ بما يُعانيهِ هذا الشَّعب، وبمسؤولِيَّتِنا الدينِيَّةِ والوَطَنِيَّةِ والإنسانِيَّةِ في مَعْرَكَتِهِ التّاريخِيَّةِ المَصيرِيَّة، وأنْ نُبادِرَ إلى أداءِ واجِبنا الكبيرِ الخَطير، بالعَمَلِ الفَعّالِ المُؤَثِّرِ المُخْلِصِ البَصير،
سلمت اناملك التي نقلت لنا الألم و الأمل اختي شماليه..
|