لا نريد تدخلا أجنبيا في سوريا .. تبأ لعالم لا يتحرك لمقتل عشرات الآلاف وسيتحرك الآن لإنقاذ عصابة مجرمةنوفمبر 28, 2012
تباً لعالم لا قيم له ولا أخلاق ولا إنسانية وهو يرى مشاهد القتل والذبح والتدمير الممنهجة على مدى العامين .. تدمير سورية وبحسب بعض التقديرات أكثر من ثلثها قد دمرها النظام الطائفي المجرم القاتل .. واليوم تتحدث كونداليزا رايس بأنه آن الآوان للتدخل العسكري في سورية.. لماذ التدخل الآن لإنقاذ العصابة النصيرية المجرمة بعد أن دمرت ما لم يدمره الصهاينة في غزة حيث سلموها مدينة حية للفلسطينيين، وسلم الفرنسيون من قبل سورية لقادة الاستقلال بألف مرة أفضل مما هي عليه اليوم في ظل حكم العصابة النصيرية المجرمة القاتلة ..
الأخضر الإبراهيمي لا يزال حيا بين أظهرنا ويتحرك ولا ندري ما هي خطة الانقاذ التي يريد أن يقدمها اليوم بعد دمار وقتل أكثر من أربعين ألف سوري موثق وهجرة الملايين وتشريد الملايين واختفاء مئات الآلاف .. لا نريد من ينقذ اليوم؟ هل بقي بشر في سوريا يعمل على إنقاذهم إلا العصابة النصيرية المجرمة الحاقدة …
التقدم العسكري الكبير الذي يحرزه أبطال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام اليوم في سورية مفخرة للعالم الإسلامي ، وهي بطولات تؤكد للمرة الألف أن محمد لم يمت وأن صحابته لم يموتوا ما دام خلفوا رجالا من أمثال أبطال الجيش الحر وكتائب ثوار سوريا لتحريرها وتحرير العالم الإسلامي من العصابة الطائفية المجرمة المتحكمة في تلابيب العالم الإسلامي ..
على الجيش الحر والائتلاف الوطني والثوار بشكل عام أن يعلنوها وبصراحة لا نريد تدخلا أجنبيا أبدا ودعونا نقلع ما تبقى من شوك بأيدينا وحينها سترون ماذا نحن فاعلون بالقتلة في سوريا .. سنبيد خضراءهم وحينها لا يحق لمن يتشدق بحقوق الانسان أن يفتح ويفغر فاه .. بعد أن رأى ما حل بسورية على أيدي العصابات الطائفية المجرمة بدعم غربي وشرقي غير مسبوق ..
اليوم يتشدق ميدفيدف بأنه لا علاقات مميزة مع الطاغية الأسد .. بعد أن ساهموا وعلى مدى عامين تقريبا في تدمير سوريا ولكن السوريين الأبطال قادرون على بنائها من جديد … سيروا أيها الأبطال ثوارا وسياسيين على بركة الله وارفضوا أي تدخل وأعلنوها مدوية أن نصرنا لا شريك لاحد فيه ونحن من سيدير عدالتنا الانتقالية ..
_______________________________________
النيويورك تايمز : واشنطن تدرس جهودا حصيفة للتدخل العسكري المباشر في سورية لإسقاط بشار الأسد، ومخاوف أن يسقط الأسد دون دعم أميركي وهو ما سيحرمهم التأثير المستقبلي
نوفمبر 29, 2012
كشفت صحيفة النيويورك تايمز أن إدارة أوباما تأمل بأن يكون الصراع في سورية قد وصل إلى نقطة تحول وبالتالي فهي تدرس تدخلا عميقا لدفع بشار الأسد عن السلطة وذلك وفقا لمسؤولين أميركيين منخرطين في المحادثات هذه،وأضافت الصحيفة بأنه في الوقت الذي لا يوجد قرار تم اتخاذه في ذلك إلا أن عدة بدائل يتم دراستها بما فيها التسليح المباشر للمقاتلين المسلحين، وتضيف الصحيفة إن القرار الأكثر إلحاحا وسرعة والذي قد يظهر الأسبوع المقبل فيما إذا كان سيتم نشر صواريخ النيتو أرض ـ جو والذي هو في الظاهر من أجل إحباط الصواريخ الروسية والحاملة للأسلحة الكيماوية .
ويعتقد بعض الاستراتيجيين والمسؤولين الرسميين أن طياري سلاح الجو السوري يشخون من استخدام هذه البطاريات الصاروخية ضدهم وبالتالي سيخافون من قصف المناطق الشمالي للجيش الحر، وكان فريق من النيتو يقوم باستكشاف المناطق التي سيتم فيها نشر هذه الصواريخ.
وتقضي الخطة الأميركية بتورط أميركي مباشر من خلال ضباط السي آي إيه في دعم تسليح الجيش الحر دون وساطة قطر وغيرها من الدول.
ويعتقد مسؤولون أميركيون بأنه إن لم يقوموا بعمل ما سريع لمساعدة المعارضة المسلحة فإن الحرب ستنتهي لصالح الثوار دون أي تدخل أميركي وبالتالي يحرمهم من أي نفوذ وتأثير أميركي في المستقبل السوري.
________________________________
|